• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
المكارثيون الجدد يطاردون رسومات حجاج
التاريخ : 19/02/2012 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني

قال رسام الكاريكاتير الاردني عماد حجاج إنه تعرض لحملة اعلامية "مضللة" من  قبل منظمات صهوينية أمريكية تستهدف النيل منه كرسام عربي.وبين حجاج في حديث خاص مع "مرصد الإعلام الأردني" في مركز القدس للدراسات السياسية أن هذه الحملة التي تمارس ضده ليست الاولى من نوعها ، ولكن الجديد فيها أنها انتقلت من ممارسة الضغط عليه، إلى ممارسة الضغوط على مؤسسات دولية لكي توقف التعامل مع رسوماته بوصفه "فناناً معادياً لإسرائيل والسامية".
وكانت كل من منظمة "جي تي أي" و "بناي بريث" اليهوديتان الأميركيتان، نشرتا سبعة رسومات للرسام حجاج خمسة منها تتحدث عن حرب غزة، معتبرة  حجاج "مجرماً ومعادياً لليهودية وإسرائيل وللسامية، وأنَّه يحرض على اليهود باعتبارهم وحوشا ويتعاملون مع الشعب الفلسطيني بطريقة دموية".
ولفت حجاج أن رسائل تهديد كانت تصله على بريده الاكتروني تطلب منه أن يقوم بالرسم، وأن يستمر به، ولكن بشرط أن لا يتعرض في رسوماته  لإسرائيل وما تقوم به من اعتداءات بحق الشعب الفلسطيني.
وحول الرسالة التي يسعى أن يوصلها من خلال رسوماته أوضح حجاج أنه يريد التأكيد على حقنا كعرب في انتقاد الاعتداءات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، كذلك يسعى إلى تغيير الصورة النمطية عن العرب عند الغرب، وذلك من خلال الرسم باللغة الأجنبية وتقديم صورة مغايرة عن العرب لما هو موجود عند الغرب، ويعمل حجاج أيضا على مواجهة  مختلف الإفتراءت السياسية التي يتعرض لها العرب، كوصفهم بالارهاب،  ومن بينها الرسوم المسيئة للرسول الكريم من خلال رسومات ترد عليهم وتوضح الحقائق.
ودعا حجاج  إلى التصدي لتلك المحاولات التي تهدف إلى إرهابنا حتى لا نستخدم العمل الفني الإبداعي في كافة المنابر الدولية لفضح الممارسات "اللا إنسانية" لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

بيان صحفي صادر عن الفنان عماد حجاج
أطلقت منظمتان يهوديتان حملة تحريض ضدي بسبب مزاعم وادعاءات بأنني أمارس من خلال رسوماتي الكاريكاتورية تحريضا عنصريا ولاساميا ضد اليهود.
ودعت المنظمتان، وهما (JTA) و(B’ani B’rith)، المؤسسات الدولية والشركات إلى مقاطعتي وعدم التعامل معي.
وردا على هذه الحملات المضللة التي تحاول تشويه مواقفي، فإنني أود توضيح التالي للرأي العام:
1- إنني كإنسان وفنان، أحترم كافة الأديان، وأدعو دائما وأبدا إلى ترسيخ مبادىء التسامح وإلى عدم زج الدين في المواقف والصراعات السياسية.
2- إنني أرفض بشكل قاطع أي توجه عنصري أو محاولة للحض على الكراهية أو ازدراء الأديان، وهو ما تعكسه جميع رسوماتي الساخرة وأعمالي الفنية الأخرى على امتداد سيرتي المهنية.
3- إن رفضي لكل أشكال العنصرية والحض على الكراهية لا يمنعني ولا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع إدانتي المستمرة للممارسات الإسرائيلية العدائية ضد الشعب الفلسطيني، والتي لا تقيم وزنا لكل معايير حقوق الإنسان. ومن الطبيعي أن أعمل على فضح هذه الممارسات وإدانتها من خلال أعمالي الفنية.
4- إن حملة المنظمتين الاسرائيليتين وسواهما، تندرج في سياق الحملات التي تريد إظهار اسرائيل بمظهر الضحية لصرف الانتباه عن جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وأيضا لإرهاب كل المثقفين والفنانين العرب عن اتخاذ مواقف تدين الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.
5- إن رسم الكاريكاتير عمل إبداعي يكثف ويختزل الصورة ولا يحتمل التنظير السياسي، ولا يمكن تحميل استخدام بعض الرموز في الرسم دلالات خارج المعنى المقصود أو انتزاعها من سياقها السياسي.
6- مما يدعو للأسف والدهشة أن ترضخ منظمات دولية، لاسيما تلك العاملة في الأردن، لمزاعم منظمات صهيونية من دون تحقيق أو تمحيص، وبما يمكن باعتباره قبولاً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية، وتنكراً لحقوق الشعب الفلسطيني التي تؤكد عليها كل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.   
إنني وإذ أتعرض لهذه الحملة الظالمة والكاذبة، فإنني أدعو إلى التصدي لتلك المحاولات التي تهدف إلى إرهابنا حتى لا نستخدم العمل الفني الإبداعي في كافة المنابر الدولية لفضح الممارسات اللاإنسانية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
عماد حجاج 
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة