• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
قصة البطاقات الإنتخابية المزورة في الصحف
التاريخ : 10/09/2012 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني

(الرأي) .. شائعات ..(الدستور) .. نعم البطاقات مزورة!..(الغد) تشكك ..(العرب اليوم ).. ادعاءات
(السبيل ) ..تتبنى رواية الإسلامين


تبنت معظم الصحف اليومية الرواية الرسمية بنفي  ما أعلنت عنه الحركة الإسلامية من وجود 70 ألفهوية احوال مدنية  مزورة  واستخدمت في الإنتخابات النيابية الماضية التي جرت عام 2010 وانه تم صرف بطاقات انتخابية بموجب هذه الهويات .

بدأت القصة عندما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن وجود 70 ألفهوية احوال مزورة ، حيث أكدت الجماعة أنها ستنشرها على موقعها الإلكتروني ليتعرض الموقع إلى القرصنة مما دفع الجماعة لنشر الوثائق على موقع حزب جبهة العمل الإسلامي ،

 ولكن اللافت ان الصحف اليومية شبه الحكومية والمستقلة على حد سواء رفضت تبني رواية الحركة الإسلامية عن وجود هويات انتخابية مزورة  لا بل ان بعض الصحف وجدت في القضية مناسبة للهجوم على الحركة الإسلامية وإتهامها بالكذب . واستخدمت الصحف عبارات قاسية في تغطيتها للقصة التي كانت العنوان الاول في الصفحات الاولى للصحف اليومية الصادرة يوم الاحد 9-9-2012

 وأافردت  الصحف مساحات واسعة لنشر ردود المسؤولين في الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات ودائرة الأحوال المدنية والتي تؤكد عدم صحة قصة الحركة الإسلامية.. وحدها صحيفة السبيل نشرت الوثائق وتصريحات لقيادات  من الحركة الإسلامية تؤكد صحة رواية الحركة بشأن وجود هويات مزورة ، ويبدو ذلك منطقياً بإعتبار أن الصحيفة محسوبة على الحركة الإسلامية وناطقة بإسمها .

الرأي .. شائعات
 استخدمت صحيفة الرأي كبرى الصحف اليومية والمعروفة بتوجهاتها الحكومية مصطلح " شائعة " لقصة الاخوان المسلمين حول وجود هويات مزورة .
ونشرت الصحيفة على صدر صفحتها الاولى تقريرا تحت عنوان(الأحوال تدحض شائعات وجود هويات مزورة) خصصته لتصريحات نقلتها عن مدير دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات  أكد فيها "أن الاسماء التي نشرتها جبهة العمل الاسلامي على موقعها امس لهويات احوال مزورة ليس لها أي وجود في قاعدة بيانات الاحوال الرسمية ولا يمكن استخدامها بأي معاملة حكومية او خاصة او اصدار بطاقة انتخابية بموجبها".

تقرير الراي الذي تكون من 374 كلمة نقل عن قطيشات قوله " إن الاسماء المنشورة حملت مصطلحات اسماء الاشهر باللغة اللاتينية مثل «يناير واغسطس» وهو ما لا تستخدمه الاحوال ابداً في بياناتها ، مشيراً الى أن الاحوال تستخدم الاشهر العربية في انظمتها مثل «كانون الاول وايار وتموز". كما نقل التقرير عن رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات عبد الإله الخطيب تاكيداته انه اتصل بقيادات في الحركة الإسلامية  لتزويده بالبطاقات المزورة الا ان الحركة لم تستجب .ولم ينقل تقرير الصحيفة اية تصريحات لمسؤولين في الحركة الإسلامية ولكنه نشر صورة للبطاقات التي نشرتها الحركة الإسلامية دون تعليق .

الدستور .. نعم البطاقات مزورة!
في تقرير تكون من 1300 كلمة وحمل عنوان (المستقلة تطالب الإخوان بتقديم أي بطاقة انتخابية صرفت بموجب هوية مزورة)، نقلت صحيفة الدستور تصريحات للماطق الرسمي بإسم الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات حسين بني هاني اكد فيها ان البطاقات التي عرضتها الحركة الإسلامية مزورة ، مشيرا الى ان هذه البطاقات لا تستخدمها دائرة الإحوال المدنية وتختلف تماما عن تللك التي تصدرها الدائرة وقال " بعد الاطلاع على البيانات التي نشرتها الحركة الاسلامية تبين ان البطاقات مزورة وكلنا ثقة بأنها مزورة ولا ننكر ذلك، ولا ندافع عنها ولكن تبين ان الرقم الوطني فيها لا يحمل الرمز، بمعنى ان الرقم الوطني موجود دون الحرف الذي يرافق كل الارقام، كما ان التواريخ بها جاءت من خانة واحدة لا توجد بها خانة اليوم والسنة، كما ان الشهر كتب بأسماء الاشهر غير المستخدمة في المعاملات الرسمية كتبت بصيغة (يناير، فبراير... وهكذا)».

 واشار تقرير الصحيفة الى قيام الحركة الإسلامية  بنشر الدفعة الأولى من «البطاقات المزورة» والتي تتضمن دوائر عمان (الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة) والدائرة الأولى في الزرقاء ونقلت الصحيفة عن الحركة تاكيداتها ان هذه البطاقات استخدمت في الإنتخابات النيابية التي جرت عام 2010

الغد تشكك
 وفيما يمثل لغة تشكيك بقصة الحركة الإسلامية نشرت صحيفة الغد المستقلة  تقريراً حمل عنوان رئيسي (الإسلاميون يعرضون هويات أحوال غير حقيقية ويدعون استخدامها في التسجيل للانتخابات) وعنوان فرعي اخر (مستقلة الانتخاب: لا بطاقات انتخابية مزورة).
في تقريرها الذي تكون من 355 كلمة ، بدات الصحيفة بالإشارة الى نشر جماعة الإخوان المسلمين قوائم تضم 70 ألف بطاقة من بطاقات الأحوال المدنية، قالت إنها "مزورة ويجري استخدامها في عملية التسجيل"،

 وقالت الصحيفة نقلا عن الحركة الإسلامية إلى أنه تم استخدامه هذه الهويات  في موسم انتخابات 2010، لافتة إلى أنها تستخدم في عملية التسجيل الحالية للانتخابات، ومحسوبة على دوائر العاصمة والدائرة الأولى في محافظة الزرقاء. ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي بإسم الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات حسين بني هاني تاكيده  إن تلك الهويات "لا قواعد بيانية لها في سجل الأحوال المدنية"، داعيا الحركة الإسلامية إلى إبراز البطاقات الانتخابية التي صدرت بموجب بطاقات الأحوال.

 واهتمت الصحيفة في تقريرها بنشر تصريحات للقيادي في الحركة الإسلامية مراد العضايلة والتي قال فيها إن الحركة طلبت مرارا من الجهات الرسمية التحقيق في آلاف بطاقات الأحوال المزورة، لكن "بدون نتيجة".

وأوضح العضايلة أن تلك القوائم ما تزال مدرجة ضمن قواعد بيانات الأحول المدنية، مرجحا استخدامها في عملية التسجيل الحالية، ومن ثم في الانتخابات المقبلة.
وكانت قيادة جماعة الإخوان المسلمين، طالبت الأسبوع الماضي في تصريحات لها، بإلغاء عملية التسجيل، فيما أشارت إلى أنها طلبت في وقت سابق، عقب انتخابات 2010، الحكومة بالتحقيق في تلك القوائم وملاحقة مرتكبي جريمة التزوير، مشيرة إلى أن "شيئا لم يحدث". ونوهت إلى أن القوائم المنشورة، هي القوائم ذاتها التي أصدرتها دائرة الأحوال المدنية قبل نحو عامين، قائلة إنه يتم بموجبها استصدار البطاقات الانتخابية.

العرب اليوم .. القصة ادعاءات
وصفت صحيفة " العرب اليوم " المستقلة قصة الإخوان بشان الهويات المزورة بأنها " ادعاءات" .وفي تقرير مختصر تكون من 275 كلمة وحمل عنوان ( الأحوال المدنية تُفند ادعاءات الإخوان المسلمين... البطاقات غير حقيقية ولا تحمل رقماً متسلسلاً") ، قالت الصحيفة " فنّدت الحكومة ادعاءات جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي بوجود بطاقات أحوال مدنية مزورة سيتم استخدامها في الانتخابات النيابية المقبلة".

ونقلت الصحيفة عن مدير  عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات  تاكيده أن الكشوفات التي تتضمن بطاقات أحوال مدنية مزورة عرضها الحزب هو ادعاء غير حقيقي، مؤكدا أن الكشوفات التي تم عرضها تم تدقيقها من قبل الأحوال وتبين أن لا وجود مرجعية حقيقية لهذه الأسماء والكشوفات .
واكتفت الصحيفة بنقل تصريح مقتضب للأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور والتي قال فيها انه تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الهيئة العليا المستقلة للغنتخابات عبد الاله الخطيب يطلب منه تزويده بكافة المعلومات حول البطاقات المزورة  ، كما نشرت الصحيفة صورة لمجموعة من البطاقات التي تقول الحركة الإسلامية انها مزورة .

السبيل ..تتبنى رواية الإسلامين
وبصورة تؤكد تبنيها لرواية الحركة الإسلامية بشأن وجود الهويات المزورة نشرت السبيل تقريرا على صدر صفحتها الاولى حمل عنوان(الحركة الاسلامية تنشر معلومات عن 70 الف هوية مزورة ) ورافق التقرير صورا فوتغرافية عديدة  للهويات المزورة .

تقرير الصحيفة الذي تكون من 1000 كلمة خلا من اي تصريحات للمسؤولين في دائرة الأحوال المدنية والهيئة العليا المستقلة للإنتخابات .. واحتوى على  تصريحات للعديد من قيادات الحركة الإسلامية ومن بينها  تصريحات رئيس الملف الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين مراد العضايلة أكد للصحيفة قرصنة الموقع الإلكتروني، حيث قال إنه فيما يبدو أن "هكر وقراصنة" قد قاموا بمهاجمة الموقع.

وأرجع العضايلة السبب في ذلك إلى ما أعلنت عنه الجماعة بأنها ستقوم بنشر 70 ألف بطاقة انتخابية مزورة على موقعها الإلكتروني، لافتا إلى أن هناك جهات معلومة للجميع قد أخافها ذلك، فقامت بحجب وقرصنة الموقع سريعا من أجل حجب الحقائق عن المواطنين، على حد قوله..

 تقول الصحيفة في تقريرها تظهر القوائم صرف عدد من الهويات لذات الشخص، مع تغيير في الخانة الأخيرة لرقمه الوطني واسم العائلة، مع ثبات الخانات الاخرى، وتضم القائمة 69092 بطاقة مزورة.

كمتا نقلت الصحيفة تصريحات لمدير عام مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني ورئيس التحالف المدني "راصد" عامر بني عامر  تحدث فيها عن لجنة تحقيق شكلها المركز في كافة مراكز التسجيل الانتخابي المنتشرة في محافظات المملكة، للتحقق من ما أعلنته الحركة الإسلامية بخصوص البطاقات الانتخابية المزورة.

وقال بني عامر في تصريح خاص ل "السبيل" أمس، إنه جرى رسميا الخميس الماضي التواصل مع حزب جبهة العمل الإسلامي من لأجل تزويد التحالف بما كشف عنه، إلا أنه لم يتم تزويدهم بشيء وجرى نشر قوائم بأسماء وأرقام وطنية دون بطاقات انتخابية على موقعهم الالكتروني.وأضاف على إثره تم تشكيل فريق عمل متكامل للتحقق مما نشر، وسيعلن المركز النتائج التي يتوصل إليها حال الانتهاء من التحقق.

مواقع الكترونية بقيت على الحياد

سارعت المواقع الإلكترونية لنقل الوثائق وللإشارة لحادث قرصنة الموقع الإلكتروني للجماعة . لتبدا بعدها ردود فعل الجهات الرسمية على ما نشرته الجماعة ، جيث نشر موقع " خبرني "خمسة ملفات قال انها تشكل الدفعة الاولى من البطاقات المزورة التي تحدثت عنها الحركة الإسلامية. كما نقل الموقع نفي المتحدث الرسمي بغسم الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات حسين بني هاني  عن صرف بطاقات انتخابية بناء على هويات احوال مدنية مزورة .

 موقع " عمون " الإلكتروني نشر جزء من القوائم نقلا عن موقع حزب جبهة العمل الإسلامي ، كما نشر تصريحات لمدير دائرة الأحوال المدنية مروان قطيشات قال فيها أن هذه الاسماء والارقام الوطنية والهويات غير موجودة على بياناتنا.ونوه الى ان قاعدة البيانات في دائرة الاحوال لا تحمل مصطلحات يناير واغسطس وغيرها من الاشهر .ولفت الى ان قاعدة البيانات موجودة في البنوك ويستطيع اي موظف بنك التعرف حول صحة ما ورد ، ولفت الى انه لا توجد في الاسماء التي عرضها الاخوان ارقام بطاقات بل كلها اسماء موجودة وهي لا تشكل مرجعية. ونشر الموقع خبر قرصنة الموقع الإلكتروني لجماعة  الإخوان
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة