• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الخصاونة يسجل شكوى بحق صحفي
التاريخ : 09/01/2012 | المصدر : خبرني

سجل طه عبد الرحمن الخصاونة المستشار الإعلامي للناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال راكان المجالي، شكوى أمنية بحق صحفي من قناة الحقيقة الدولية .
وأضاف في كتاب رفعه إلى نقيب الصحافيين طارق المومني واطلعت " المواقع الالكترونية " على نسخة منه ،أنه سجل الشكوى بحق الصحفي بعد تعرضه لشتم والسب على خلفية اتصال أجراه الأخير معه من اجل التحدث مع الوزير بخصوص احد الاجتماعات.
وأكد أن الصحفي" لم تعجبه إجابتي بالاعتذار منه أن الوزير مشغول وأني أحتاج إلى وقت قصير لإخباره انفعل وبدأ بكيل السباب والشتائم بكلمات أعاف عن ذكرها احتراما للساني وتقديرا لأسماعكم وصونا للمهنة الصحفية التي أساسها الخطاب المؤدب واللغة الرصينة مما دفعني إلى إنهاء المكالمة".
وبين انه "توجه إلى مركز امن زهران لتسجيل شكوى أمنية بحق الصحافي دون أي ذكر لمؤسسته إلا انه تفاجأ بان القناة بدأت بشن حملة عليه" .
 
وتاليا نص الكتاب :.
 
سعادة نقيب الصحفيين الأكرم
 
الأستاذ طارق المومني
 للحقيقة- ولا شيء سواها- أرجو أن أبين ما يلي:
 
1.    هاتفني احد الصحفيين من قناة الحقيقة الدولية- كما عرفني بنفسه- يوم الخميس الموافق 5/1/2012 طالبا تصريحا صحفيا من معالي وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال السيد راكان المجالي بخصوص اجتماع عقد في دار رئاسة الوزراء، وقد أجبته بأن معالي الوزير في لقاء وسجلت اسمه ورقم هاتفه لاطلاع معالي الوزير.
 
2.     ولما لم تعجبه إجابتي بالاعتذار منه أن معالي الوزير مشغول وأني أحتاج إلى وقت قصير لإخباره انفعل وبدأ بكيل السباب والشتائم بكلمات أعاف عن ذكرها احتراما للساني وتقديرا لأسماعكم وصونا للمهنة الصحفية التي أساسها الخطاب المؤدب واللغة الرصينة مما دفعني إلى إنهاء المكالمة .
 
3.     توجهت مباشرة إلى مركز امن زهران لتسجيل شكوى شخصية بحق الصحفي بسبب ما صدر عنه بحقي ودون أن أضم القناة المشار إليها كطرف في الشكوى رغم أنه ادعى بتمثيله لها وقد ارتضيت حكم القانون دون سواه واعتبرت شخصيا أن ما حدث لا علاقة للقناة به.
 
4.     تفاجئت وبعد خروجي من المركز الأمني بحوالي ساعة إصدار القناة المذكورة بيانا ضدي وبثت على إثره برنامجا إذاعيا على الهواء مباشرة كرسته للهجوم علي رغم أني لم أخرج الموضوع من إطار انه شكوى شخصية لا علاقة لقناة الحقيقة الدولية ووسائل الإعلام بها.
 
5.     إنني إذ أستهجن واستغرب الحملة التي أدارتها القناة المذكورة ضدي لأتساءل كيف لأي وسيلة إعلامية أيا كانت أن تقوم ببث برنامجا إذاعيا ولساعات متواصلة (علما انه لم يستغرق التحضير له أكثر من ساعة) دون أن يتم الاتصال بالطرف الآخر للوقوف على حيثيات الموضوع، وكانت الاتصالات الهاتفية التي استقبلها البرنامج تصب في اتجاه واحد هو الهجوم علي لدوافع غير مفهومة، كما منعت القناة المشار إليها الاتصالات الهاتفية التي كانت تصب في صالح الرأي الآخر. وقد تلقيت عشرات الاتصالات الهاتفية من الزملاء والأصدقاء والأقارب التي تستنكر حجب القناة لاتصالاتهم وعدم السماح لهم بالإدلاء برأيهم.
 
6.     لقد نصبت قناة الحقيقة الدولية ومذيعها الذي قدم البرنامج المذكور نفسها جهة قضائية وأصدرت بحقي حكما مسبقا دون مشاهدة أي دليل أو الاطلاع على أية بينة ووزعت اتهامات غير صحيحة وأطلقت أوصافا غير مسؤولة وسمحت لبعض المتصلين بالتطاول على شخصي وعشيرتي، كما تعمدت وقصدت وبإصرار الإساءة وذلك عندما حددت اتصالاتها بأشخاص من طرف واحد ومنهم زوجة الزميل وقريب له ومنهم أيضا الصحفي الذي لم تستوثق من هويته والذي ادعى أن اسمه (رعد أبو الليل) رغم أني (حسب معرفتي) اشك في وجود منتسب للنقابة بهذا الاسم، وأرجو أن أشير إلى أن القناة استضافت الزميل الصحفي سعادة النائب حمد الحجايا للحديث في الموضوع دون أن تقدم له ما يثبت ادعائها. 
 سعادة النقيب الأكرم:
 
7.     واستنادا إلى ما سبق أطالب سعادتكم بالوقوف على مسؤولياتكم والمباشرة بالتحقيق في الموضوع مقدما الشكوى بحق الصحفي عبد الكريم الزعبي.
 
8.     وإنني إذ أؤمن ككل الزملاء بأن المهنية والحياد هو درع وسائل الإعلام الآمن الذي يحفظها من الدخول في متاهات القضايا الشخصية والفردية بعيدا عن المصالح الوطنية العليا، لأؤكد أن ما أتمسك وأستقوي به هو الحق الذي يقره القانون العادل والقضاء النزيه، وأقول بكل الجرأة والشجاعة أن الصوت العالي وأصحابه النائحين التائهين عن الحقيقة لن يرهبوني ولن ينقصوا من عملي ومهنيتي. محتفظا بحقي في مقاضاة قناة الحقيقة الدولية وإدارتها حسب القانون مؤكدا أن الحقيقة ليست ملكا لأحد دون آخر وأن ادعاء مثل ذلك هو ابتلاء وداء، وكل التقدير لكم والاعتزاز بعملكم في تعزيز مسيرة الإعلام وخدمة بلدنا العزيز الغالي.
 طه عبد الرحمن الخصاونه

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة