• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
المكتبة الوطنية ترفض كتاباً للزميل وليد حسني
التاريخ : 30/07/2013 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني

أصدر الزميل الكاتب والصحفي وليد حسني زهره بيانا  أعلن فيه أن دائرة المكتبة الوطنية رفضت منح مخطوطة كتابه الجديد ( حيرة الشاهد ... الإعلام الأردني في ظل الربيع العربي والحراك الشعبي) رقم ايداع وطني ريثما تعرض نسخة مخطوطة الكتاب على لجنة مختصة لتقول رأيها في مضمونه وفيما إذا كان يصلح للنشر أم لا؟.

وقال الزميل حسني في بيانه لقد كنت تقدمت بطلب الحصول على رقم ايداع وطني في المكتبة الوطنية لكتابي( حيرة الشاهد..) إلا أنني فوجئت بان دائرة المكتبة الوطنية قد منحت لنفسها سلطات خارج القانون وخارج الدستور تسمح بموجبها لنفسها بفرض رقابة مسبقة وغير مقيدة على المخطوطات، كما منحت لنفسها حق إجازة الكتب او منعها من خلال منح ارقام الإيداع الوطني في المكتبة الوطنية او الإمتناع عن منحها.

واشار حسني إلى ان المسؤولين في دائرة المكتبة الوطنية قد اخبروه أن مخطوطة كتابه يجب ان تعرض على لجنة مختصة لتقييم الكتاب تم تشكيلها بطلب من الديوان الملكي للقيام بمهمات الرقابة المسبقة على المخطوطات قبل منحها ارقام ايداع وطنية وقبل نشرها.


ورأى الزميل حسني في بيانه أن تشكيل لجنة للرقابة المسبقة على المطبوعات يشكل انتهاكا مباشرا للدستور وللقانون على حد سواء، مضيفا إن دائرة المكتبة الوطنية قد منحت لنفسها وبمنطق الإغتصاب حقا ليس من واجباتها القانونية او الدستورية، وقامت بالإفتئات على قانون المطبوعات والنشر وعلى دائرة المطبوعات والنشر، ومنحت لنفسها سلطات ليست لها، وجعلت من نفسها قيما على المخطوطات والمطبوعات، من خلال قيامها بالرقابة المسبقة على الكتب، وواليا على الأفكار ، ومفكرا بالوكالة وبالإنابة عن الأردنيين.

وأعلن الزميل حسني إدانته لهذا الأسلوب الذي وصفه بـ"الفج" قائلا" إنني إذ أدين هذا الأسلوب الفج، وادين هذه السياسات التي تتجاوز جهارا نهارا على الدستور والقانون، وتغتصب حق المواطن بالكتابة والتفكير والنشر ، فإنني أؤكد على انني رفضت وبشدة طلبا عرضه علي مسؤولون في دائرة المكتبة الوطنية يتضمن توقيعي على طلب اوافق فيه على عرض مخطوطة كتابي "حيرة الشاهد..." على تلك اللجنة المزعومة المشكلة اصلا بقرار وبتوجيه من الديوان الملكي.

وتساءل الزميل حسني في بيانه قائلا" هل وصل الأمر بالديوان الملكي لطلب تشكيل لجان مختصة للقيام بالرقابة المسبقة على المطبوعات، ورهن الموافقة على منح ارقام ايداع وطنية بعدم وجود اية شوائب او اتهامات او انتقادات لمؤسسة العرش او للديوان الملكي في أبحاث علمية غايتها فقط البحث العلمي لا أكثر ولا أقل..؟؟".

ونفى الزميل حسني أن يكون قد تعرض في كتابه لمؤسسة العرش بخلاف ما زعمته غدارة المكتبة الوطنية قائلا" إنني إذ أؤكد وأنفي نفيا قاطعا أن اكون قد تعرضت لمؤسسة العرش بما لا يليق بها، فإنني أتهم ادارة المكتبة الوطنية بالتجاوز على الدستور وعلى قانون المطبوعات، وصولا الى اعتدائها غير الدستوري وغير القانوني على حقي الإنساني بالتفكير والكتابة والنشر، وحقي بأن أكون آمنا وأنا أفكر ، وآمنا وانا أكتب، وآمنا وأنا أنشر، وأن لا أتعرض لأية انتهاكات من شأنها التأثير السلبي على حقوقي الإنسانية.

وشدد الزميل حسني في بيانه على انه ليس من حق المكتبة الوطنية أن تقوم بهذا الدور الرقابي المقيت والمدان ، كما انه ليس من حق الديوان الملكي طلب تشكيل لجنة مختصة للقيام بدور الرقابة المسبقة على المخطوطات وعلى الإفكار....

وتابع الزميل حسني قائلا"لقد انتهت عصور الرقابة المسبقة على المطبوعات، وانتهت سياسات الحسبة التي كانت إحدى أذرع قمع الأفكار في عصور الظلمات، وقد أن الأوان لدائرة المكتبة الوطنية ان تعرف وتدرك جيدا بأن العالم أصبح علبة كبريت ولم يعد قرية صغيرة فقط..".


واعرب الزميل حسني عن استغرابه قائلا ان كتابي" حيرة الشاهد.. " خصصته لدراسة التحولات والتغيرات التي شهدها الإعلام الأردني في ظل الربيع العربي والحراك الشعبي، قياسا بذات التحولات الأخلاقية والقيمية التي تعرض لها الإعلام العربي، وكيف ومتى وصل الإعلام الى الجرأة في النقد والنشر، والتمرد، إلا أنني فوجئت بأنني أقع رهينة عقليات منغلقة ترى أن المهمة الأكثر قداسة أمامها هي أن تمنع التفكير خارج صحن الدولة والسلطة حتى وإن اضطرت للقيام بدور الحارس غير القانوني للبوابات المغلقة.

ودعا الزميل حسني الى المزيد من الوعي على حقوق الإنسان وعلى حرية الراي والتعبير والتفكير قائلا إن مثل هذه السياسات "البغيضة الآفلة تسيء للدولة ولمكانتنا الإقليمية والدولية".

وختم الزميل حسني بيانه بتاكيد رفضه التام رهن حصول مخطوطة كتابه على رقم ايداع وطني بعرضه على لجنة مشكلة من الديوان الملكي" مهددا بنشر كتابه خارج الأردن قائلا" في حال لم تتراجع دائرة المكتبة الوطنية عن شرطها هذا فإنني سأضطر لنشر الكتاب خارج الأردن.. حتى لا تتكرر تجربتي السابقة في كتابي " وصايا الذبيح...." ..

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة