• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
وفاة عرفات حجازي أول نقيب للصحافيين الأردنيين
التاريخ : 09/10/2012 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني

توفي اليوم الاربعاء  الكاتب الصحافي عرفات حجازي ، اول نقيب للصحافيين الأردنيين واحد رواد الصحافة الكبار ومؤسسي الصحافة الاردنية عمل في الصحافة الاردنية والعربية رئيساً للتحرير ومديراً عاماً ومراسلاً صحفياً وكاتباً لمدة تزيد على 60 عاماً.

وشغل حجازي  رئاسة تحرير الدستور والصباح وعمان المساء، وقدم خلال مسيرته الصحفية والنقابية خدمات جليلة للأسرة الصحفية وللمهنة، وساهم في تأسيس وفتح عدة صحف ومكاتب صحفية في الأردن منذ عام 1951.

ولحجازي  كم هائل من المؤلفات والكتابات منها كتاب «انطلاق رحلة الفكر والقلم... خمسون عاماً صحافة» ، جمع فيه أوراق خمسين عاماً عن حياة مهنة المتاعب، وكتب في مقدمة الكتاب...» نعيش في هذه الصفحات رحلة عمرها خمسون عاماً في أقسام متعددة سواء ما كان منها في مكاتب وأقسام الصحف أو في قاعات نقابة الصحافيين أو في المحافل السياسية التي جميعها تشكل حلقة الحياة المترابطة التي أصبحت مهمتها صوغ الرأي وتحمل المسئولية وتشكيل الرأي العام».

وتمنى على كل صحافي الاستفادة منها في حياته الصحافية والنقابية وما يمكن أن يتعرف عليه من الوسائل للوصول إلى الخبر الصحافي حتى يصبح الصحافي ليس مجرد ناقل معلومة وإنما صانع للحدث».

وتطرق لبعض معاناة الصحافيين في فترة البناء والعمل والتأسيس لصحافة أصبحت مثالاً في العمل الصحافي في الوطن العربي... فقد كانت المادة 62 من قانون المطبوعات للعام 1953 أكثر ما يقلق الصحافيين في عملهم وهي المادة التي تنص على حق مجلس الوزراء في تعطيل أو إلغاء امتياز أية صحيفة من دون أن يكون هناك حق لمراجعة القضاء، إذ جرى تعطيل صحيفة الصباح ثلاث مرات وإلغاء امتيازها ثلاث مرات أخرى.

وعرض الكتاب لاول اعتصام قامت به نقابة الصحافيين العام 1971 عندما قامت صحيفة يومية بفصل 150 صحافياً وعاملاً فيها لمجرد أنهم طالبوا بزيادة رواتبهم وتمخض عن ذلك توقيع اتفاق بين الحكومة ونقابة الصحافيين تنص على أن يكون راتب الصحافي 25 ديناراً وأن تكون علاوة التنقلات للصحافي المتجول أربعة دنانير.

كما عرض لعمله الإذاعي، إذ كان يقرأ الحديث اليومي في إذاعة جبل الحسين، التي كانت أول محطة لتجربة البث المباشر الحقيقي – حسبما اورد حجازي في كتابه – وذلك خلال حفل مهرجان العلم بتاريخ 18 أيلول العام 1958 الذي أقيم في سينما زهران.

والكتاب لا يتوقف على سرد سيرة ذاتية للكاتب، بل يسلط الضوء على فترة مهمة في تاريخ الحياة السياسية الأردنية، وأهم الحوادث التي عصفت بالمنطقة، إذ كان للصحافيين دور مهم في تقريب وجهات النظر العربية وتحقيق الوفاق العربي.

ويبرز الكتاب بعض التفاصيل عن هذه الحوادث وأهمها انهيار حلف بغداد، إضافة إلى مشروعات الوحدة التي طرحت في فترة الخمسينات ومنها مشروع الهلال الخصيب وسورية الكبرى والوحدة بين سورية ومصر ثم الانفصال الذي تم بينهما .

وكانت نقيب الصحفيين طارق المومني واعضاء مجلس النقابة نعوا الفقيد في بيان عبر عن الاسى بفقدان احد رواد الصحافة في الاردن.
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة