• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
مدير الدرك يحذر من تدفق المعلومات دون استراتيجية
التاريخ : 26/06/2012 | المصدر : وكالة الأنباء الأردنية بترا

أكد مدير عام قوات الدرك الفريق الركن الدكتور توفيق الطوالبة ان الإعلام يوفر حاليا معلوماتٍ غزيرة وكماً هائلاً من البيانات أمام القادة ستؤدي الى نتائج وخيمة اذا لم يكن هنالك استراتيجيات محددة ذات أهدافٍ واضحة وتنسيق كافة الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف وإنشاءُ آليةٍ تحليل واستخلاص العِبَر والنتائج.

ودعا الفريق الركن الطوالبة في ورقة عمل قدمها في جلسة مستقلة ضمن فعاليات الملتقى العلمي الثاني للاعلام الامني (الاعلام ودوره في إدارة الازمات ) القادة عموما الى التأني والحذر في التعامل مع المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، موضحا ان الحذر يشمل ايضا تعامل القادة مع الإعلام على أنه سلاحٌ ذو حدين يجب التعامل معه لتسخيره لتحقيق الأهداف الوطنية بما فيها الأمنية غير مغفلا لدور الاعلام كقوة من الواجب أخذها في الاعتبار عند وضع وتطبيق الاستراتيجيات واتخاذ القرارات العليا.

وقال ان عملية صنع القرار على المستوى الاستراتيجي اخذت أبعاداً غير مسبوقة أو متوقعة في ظل التطورات الإقليمية والعالمية وخصوصاً ما يُعرف بالربيع العربي وتدهور الأوضاع الاقتصادية في أنحاء العالم وما لها من تأثيراتٍ سلبية على مجتمعاتنا وذلك في وقت تعاظم فيه دور وسائل الإعلام في التأثير على الرأي العام الوطني والدولي من خلال تغطية الأحداث في جميع أنحاء العالم على مدار الساعة.

واضاف ان صانعي الاعلام وبسبب تطور وسائل الاعلام باتوا يلعبون دورا أكبر في التأثير على المستويات العليا في صنع القرار، موضحا ان استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة والوصول المباشر إلى موقع الحدث مكن وسائل الأعلام من التأثير المباشر على متخذي القرار والرأي العام دون إتاحة الوقت الكافي لهم لتكوين الآراء أو التثبت من واقع ما تم بثه لاتخاذ قراراتٍ مناسبة مدروسة وموضوعية.

واعتبر مدير عام قوات الدرك في ورقته التي حملت عنوان تأثير الاعلام والجمهور على اتخاذ القائد للقرار ان وسائل الإعلام باختلافها تعد مصدراً من مصادر التوجيه والتثقيف في المجتمعات ولها تأثيرٌ كبير على الفئات والشرائح المستهدفة اضافة تأكيده على ان الإعلام بات يؤدي دور المراقب في متابعة الإنجازات والإخفاقات.

واكد انه كلما ازداد زخم التغطيات الإعلامية للأحداث المبنية على الشفافية والمصداقية والدقة والتجرد بموضوعية في عرض المعاضل وطرح البدائل لمعالجتها كلما أسهم ذلك في تحقيق العدالة بشكلٍ أفضل.

وقال ان اتخاذ القرار لا يتم بمعزلٍ عن الأوضاع والمتغيرات الخاصة بالبيئة السائدة بل يتفاعل معها باستمرار وهي تمثل فرصاً وقيوداً للقائد على حدٍ سواء،منوها الى ان قدرة القائد الإدراكية العالية تمكّنه التقليل من تأثير القيود والمعوقات من خلال الحصول على بياناتٍ ومعلوماتٍ مُوسّعة ودقيقة.

واعتبر ان عملية اتخاذ القرار بطبيعتها تُعدُّ نتاجاً لمجهوداتٍ مشتركة من أهمها الاتصال، والتنسيق، والتحليل.

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة