• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
خبراء يدعون لإستراتيجية دفاع الكتروني للتصدي للتهديدات الرقمية
التاريخ : 18/04/2012 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني

 اكد خبراء محليين وعالميين ضرورة وضع استراتيجيات "دفاع إلكتروني" كعامل وقائي من الضربات والتهديدات الرقمية.  وأجمع الخبراء خلال مشاركتهم في أعمال اليوم الأول لـ "مؤتمر حلول أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2012" أنّه لم يعد هنالك مجال للتردد في إعداد استراتيجيات متكاملة للدفاع الالكتروني في ظل فضاء مفتوح وانتشار متزايد لأجهزة الاتصالات اللاسلكية التي أضحت عرضة للتهديدات الرقمية بكافة أشكالها وأنواعها.
 
وبين الخبراء أنّ التهديدات والهجمات الالكترونية انتقلت وتطورت أخيرا لتتجاوز المفاهيم الشخصية أو الفردية أو الاستهداف لمؤسسة لتصبح منظمة بجماعات تهدد أمن دول ومصالح اقتصادية كبرى ما يتطلب إجراءات احترازية قبل وقوع هذه الهجمات للحيلولة دون وقوعها أوالحد من آثارها ما أمكن إذا ما وقعت.

وانطلقت يوم أمس في البحر الميت فعاليات ملتقى أمن المعلومات الذي تنظمه شركة "فيرتشوبورت" برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إذ ناقشت جلسات يوم أمس العديد من القضايا المرتطبة بأمن المعلومات وحمايتها والتحديات التي تواجهها واستعراض حلول واستراتيجيات الوقاية ومجابهة هذه التحديات، حيث قدّم متحدثون عالميون مواضيع تتناول فن حلول أمن المعلومات، كيفية موازنة امن عمل الشركة وتطورها، ولماذا يعتبر نظام أمن المعلومات المتكامل ضروريا لنجاح الشركات، ضرورة تطبيق نظام امني فعال، استراتيجيات لرصد ومعالجة المخاطر الدائمة، الهجمات المستهدفة: شخصية أو للشركات، الأمن القوي

واكد الرئيس التنفيذي لشركة بوابة التواصل للأعمال الإلكترونية "فيرتشو بورت" محمد حسن عمر علي أن الدورة الثانية للمؤتمر ستكمل المسيرة التي بدأها مؤتمر العام الماضي.
وقال عمر "تحول ملف أمن وحماية المعلومات من أمر يستحسن التعرف إلى شيء أساسي وضروري في معظم المؤسسات ومن ضمنها بعض الشركات في القطاع البنكي وهيئات إصدار بطاقات الإئتمان إلى تبني معايير الأمن الرقمي العالمية والقوانين الأقليمية".
وأضاف "يجب أن نضع في حساباتنا أن أمن المعلومات والأمن الالكتروني ليس سوى مسيرة متواصلة يجب اختيار نهجها بحكمة بناء على أحدث المعلومات والاتجاهات".
من جانبه؛ قال المدير التنفيذي لدائرة حلول الأعمال في شركة "زين الاردن" راضي الفاصد إن الشركة كانت سباقة في تبني الأنظمة الامنية وطرحها في السوق المحلية، إذ تعد الشركة أول مزود لخدمات إدارة أمن المعلومات، حيث تزود زين زبائنها من الشركات بمجموعة متكاملة من الخدمات الأمنية المدارة التي تمكن من رصد وإدارة أمن البنى التحتية للشبكات بشكل يضمن تعظيم الفائدة من هذه الحلول.
واكّد الفاصد أن هناك تزايداً مستمراً في التهديدات والهجمات الالكترونية على المستوى العالمي والتي انتقلت أخيراً لتأخذ طابع التنظيم في بعض الأحيان لاستهداف مصالح اقتصادية أو لأهداف سياسية لافتاً في حديثه إلى أهمية وضع استراتيجيات متكاملة للدفاع الالكتروني وذلك للتصدي المسبق وتجنب خسائر كبيرة مادية ومعنوية قد تنجم عن مثل هذه الهجمات.
وأكد مدير خدمات الشركات وحلول البيانات في "أمنية" محمد علاونة على أهمية رفع مستوى الوعي بأمن المعلومات على مستوى الأفراد والمؤسسات وفي التعليم وداخل المؤسسات بين موظفيها.
وأشار إلى الدور الذي من الممكن أن تلعبه شركات الاتصالات والحكومة والجامعات في رفع منسوب الوعي بأهمية مفاهيم أمن المعلومات وحلولها في ظل عالم افتراضي مفتوح أصبح عرضة للتهديدات الأمنية.
وأضاف علاونة "تتزايد أهمية أمن المعلومات يوماً بعد يوم مع زيادة الوعي بقيمة مكافحة المخاطر وحماية الأعمال والشبكات القائمة على التكنولوجيا" لافتاً الى انّ التهديدات الامنية اليوم أصبحت تشكل خطراً على الأفراد والمؤسسات والحكومات وبمفاهيم سياسية واقتصادية بعدما كانت تستهدف السرقات والتهديدات المحدودة فيما سبق.
وعلى هامش فعاليات ملتقى امن المعلومات أعلنت شركة "إتش بي" أمس عن إطلاق منصتها المتكاملة الخاصة بحلول الأمن التقني الخاصة بالمخاطر.
وقام ريتشارد أركديكن، رئيس تقنية المعلومات، وحدة الاستراتيجية والتقنية، في "إتش بي لخدمات أمن المشاريع"، بإلقاء كلمة أثناء فعاليات المؤتمر، فاتحاً الباب أمام الحوار المعمق الذي يتناول قضايا أمن الشبكات الإلكترونية في المنطقة.
وركزت "إتش بي" أثناء مشاركتها في المؤتمر على الحلول التي تزوّد الشركات برؤية واضحة عبر البنى التقليدية والمتنقلة وتلك الخاصة بالحوسبة السحابية، وتمكّنها من اعتماد أدوات تطبيقية للدفاع عن الأمن وذلك بحسب المخاطر التنظيمية المحدّدة.
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة