• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الملتقى الإعلامي الكويتي الأردني يوصي بتطوير آليات استشـراف المستقبل
التاريخ : 15/02/2012 | المصدر : الدستور

 أوصى المشاركون في الملتقى الاعلامي الكويتي الاردني بضرورة تطوير آليات ومنهجيات قياس لاتجاهات الاحداث واستشراف المستقبل لنقل الخبر بشكل صحيح وبما يحافظ على الاستقرار والمقدرات.ونظمت الملتقى، الذي أنهى أعماله أمس، جمعية الصحافيين الكويتيين بالتعاون مع نقابة الصحافيين الاردنيين، وبدعم من شركة زين الاردن للاتصالات المتنقلة ووزارتي الاعلام والاوقاف في دولة الكويت وشركة الكيبلات الكويتية.
العجمي
وقال المنسق العام للملتقى منصور العجمي إن الملتقى أوصى بارساء ثقافة منتجة ومتسامحة وايجاد اليات لادماج الترابط الثلاثي بين صناعة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وصناع الاعلام الالكتروني التقليدي. وشدد على ضرورة التأكيد على دور الاعلام في التنمية وغرس القيم السامية.وأضاف أن المشاركين طالبوا باعادة صياغة المنتج الاعلامي وتطويره بما يحافظ على المكتسبات والثوابت العربية وتحقيق التآلف والتعاون والتكامل الاقتصادي وتشجيع الاستثمار والتوظيف الامثل للمقدرات.واشار العجمي الى أن المشاركين أكدوا أهمية توثيق الصلة بين المؤسسات الاعلامية والتعليمية والاقتصادية وانشاء مدرسة إعلامية ومركز إعلامي وعقد الدورات المتخصصة في العمل الاعلامي لرفع كفاءة الاعلاميين، وشددوا على ضرورة التزام الاعلاميين بمواثيق المهنة ورفع مستواها وعقد دورات متخصصة للتعامل مع موضوع مكافحة الفساد.وبين ان المشاركين اكدوا اهمية الشفافية وتطوير الطرح والفكر الاعلامي بما يضمن حسن التعامل مع القضايا الحساسة ودعوا الى التزام الاعلاميين بالمواثيق المهنية وتعيين المتحدثين الرسميين والناطقين الاعلاميين وفق أسس مهنية وبما يحقق التعامل مع الجهات والمؤسسات الاعلامية.واشار الى انهم طالبوا بضرورة استثمار البنية الاساسية للبث الاعلامي المقروء والمكتوب والمرئي والمسموع وضرورة تواصل الحوار بين الاعلاميين وطالبوا بتحديد استراتيجية اعلامي
غنيمات تترأس ندوة
التحديات الاقتصادية الراهنة وعقد الملتقى أمس ندوتين، اقتصادية وسياسية، الندوة الاقتصادية عقدت بعنوان «التحديات الاقتصادية الراهنة» وترأستها رئيس تحرير صحيفة «الغد» الزميلة جمانة غنيمات، وتحدث فيها الخبيران الاقتصاديان الكويتيان الدكتور سعد البراك وحجاج بوخضور، فيما تحدث فيها من الجانب الاردني رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية- الكويتية النائب ريم بدران والرئيس التنفيذي لشركة زين الاردن احمد الهناندة.

البراك
وقال الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة زين للاتصالات المتنقلة الدكتور سعد البراك ان المبادئ تبنى من خلال المصالح وان التعاون الاقتصادي هو السبيل لبناء علاقات تعاون سياسي، عارضا تجارب زين في بناء مصالح مشتركة بين شعوب المنطقة العربية ودولها.

بوخضور
من جانبه أكد الاقتصادي والخبير النفطي حجاج بوخضور ان الصراع بين الغرب والصين للسيطرة على النفط في العالم العربي هو العنوان الرئيس لما يحدث في المنطقة.وبين ان الازمات المالية في العالم تأتي تحت هذا العنوان وهو الصراع بين الصين والغرب، مؤكدا مسؤولية الاعلام في استشراف المستقبل والمساعدة في مواجهة التحديات.

بدران
بدورها قالت بدران ان الظروف الاستثنائية التي تمر بنا بفعل تداعيات الربيع العربي وما رافقه من ثورة شعبية تفرض علينا تحديات جساما تتطلب وقفة عربية صادقة لتجاوز آثارها السلبية وتعظيم ايجابياتها التي فتحت الباب للشعوب لتقول كلمتها بكل شفافية ووضوح.واضافت ان ارتفاع قيمة الاستثمارات الكويتية في الاردن من 400 مليون دولار عام 2004 الى حوالي 9 مليارات دولار حاليا دليل على الثقة التي يمنحها القطاع الخاص الكويتي للاستثمار بالاردن حيث اصبحت الكويت الشريك الرئيسي للمملكة في قطاع الاستثمار بقطاعات حيوية وذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ما أسهم كثيرا في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية بالمملكة، وتوزعت على قطاعات الصناعة والعقار والمال والاعمال والقطاع اللوجستي وقطاع النقل والقطاع السياحي.

الهناندة
أما الهناندة فقال ان قطاع الاتصالات تأثر عام 2011 وأصابه التراجع نظرا لعدم الاستقرار الذي شهدته المنطقة حيث كان من اكبر القطاعات المتأثرة بالتضخم الذي رافقه تراجع في اسعار الاتصالات بنسبة 5 بالمئة مقابل ارتفاعات في غالبية السلع والخدمات.وقال ان قطاع الاتصالات عاش مرحلة ذهبية وصلت ذروتها عام 2010 فيما بدأ منذ عام 2011 حالة من التراجع، مؤكدا أهمية الانتقال الى مصادر اخرى لجني الايرادات خاصة بعد ادخال خدمات الانترنت والخدمات المرافقة من المحتوى والمعلومات.واشار الى تحديات تواجه القطاع وقال ان القطاع بحاجة الى ادخال تقنيات جديدة والاستثمار في البنية التحتية لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع واصفا هذه المعادلة بانها اكبر التحديات التي تواجه القطاع في ظل تراجع العوائد.وقال ان انخفاض اسعار الخدمة سيحرم الشركات من الاستثمار الامثل في تطوير شبكاتها بشكل يرتقي الى المستوى المتقدم الذي وصل اليه قطاع الاتصالات الاردني وتنافسيته العالية.واضاف الهناندة ان قطاع الاتصالات رافد رئيسي للاقتصاد الاردني ويسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الاجمالي بمساهمة تصل الى 3ر14 بالمئة.

التل يترأس ندوة (النظام السياسي العربي في ظل «الربيع
الندوة السياسية عقدت بعنوان (النظام السياسي العربي في ظل «الربيع») ترأسها رئيس التحرير المسؤول لـ»الدستور» الزميل محمد حسن التل، وتحدث وزير الخارجية الاسبق عبدالاله الخطيب ووزير الاعلام الكويتي الاسبق سامي النصف.وقال التل «إن الظلم والاستبداد لا بد أن يوصلا الشعوب الى الانطلاق لمواجهة هذا الظلم»، مبينا أنه «من تونس الى مصر فليبيا مرورا باليمن السعيد -الذي قال إنه غير سعيد حاليا- فسوريا، أحداث تشهد على ذلك».وأضاف التل «الامور لم تقف عند الثورات فحسب بل سجلت كافة الدول العربية حراكات شعبية مع تفاوت التجاوب الرسمي مع هذه الحراكات»، لافتا الى أن العام الماضي كان عام التحولات الجذرية حيث سقطت انظمة، ولم يبق شيء ثابتا، وبات على الانظمة العربية التعامل مع المعطيات الجديدة، حيث كانت الشعوب العربية تنظر للآخرين من الشعوب العالمية كيف تعيش.وبين التل أن العرب اليوم يعبرون في زمن جديد ولا تستطيع قوة في الارض أن توقفهم الان، وان النظم السياسية العربية باتت على مفترق طرق تحدده الشعوب.

وحذر وزير الاعلام الكويتي الاسبق النصف في ورقته من تداعيات الربيع العربي على مستقبل المنطقة والدول العربية التي دخلت هذه التجربة، لافتا الى أن الاحزاب التي نشأت خلال حقبة الربيع العربي تميزت بأنها طائفية.ودعا النصف التيارات الدينية الى الدخول في اتفاقات مع التيارات الليبرالية لتجنب الصدام، مؤكدا أهمية توحيد الجهود لضمان مستقبل آمن للوطن العربي.وفي الوقت الذي حذر فيه النصف من الانفجار السكاني العربي فقد طالب القائمين على «الربيع العربي» بتقديم الحلول للتحديات التي تواجه العالم العربي والدول التي دخلت هذه التجربة.

الخطيب
من جانبه بين الخطيب في ورقته ان المواطن العربي وصل الى مرحلة لن يعود معها الى الخلف وان المطلوب هو نظام اقليمي عربي يساعد في تسهيل عملية التبادل السلعي وحركة الافراد بما يساعد الدولة الوطنية.واشار الى ان العالم العربي فشل في بناء الدولة الاقليمية لحماية الدولة الوطنية ما نجم عنه تنامي الهويات الفرعية وهو الامر الذي اضعف الدولة الوطنية، مستغربا بقاء هذه الانظمة العربية لفترات طويلة دون تحرك شعوبها.وبين الخطيب أن الثمار حاليا نضجت وتنتظر من يقطفها، وعقد مقارنة مع بعض الدول الغربية والتي شهدت الحراك ذاته العام 1989 حيث حققت الانظمة فيها لشعوب ا شيئا ملموسا، بالرغم من أنها لا تستطيع تلبية كافة احتياجات أبناء شعبها، فلجأت الى الانفتاح على دول العالم، «أما لدى الدول العربية فرأينا الهويات الفرعية أخذت في التنامي بدلا من الانصهار في بوتقة الدولة». وضرب أمثلة على ذلك منها جنوب السودان، مؤكدا «اننا في طبيعتنا غير معادين للديمقراطية، وان المنطقة تمر في مرحلة مؤلمة، والتغيير الناجم يفرض تغيرا في النظرة والتفكير، الامر الذي يعتمد على القوى السياسية في المنطقة».

وقال الخطيب الذي عمل مبعوثا خاصا للامين العام للامم المتحدة لدى ليبيا خلال الحراك الشعبي الليبي ان ادارة المرحلة الحالية في العالم العربي تعتمد على القوى الجديدة التي تمسك بزمام الامور ومدى ايمانها بتداول السلطة والتعامل مع المرحلة الانتقالية بديمقراطية، محذرا من تغول العقلية العرفية، ولافتا الى ان المنطقة دخلت مرحلة جديدة ولم يعد المواطن العربي يقبل ان يبقى خارج المعايير الخاصة بالحرية والديمقراطية والتنمية، وان هنالك معايير للحكم كالحكم الرشيد الذي هو مطلب للمواطن العربي، وانه توجد ضوابط في الانظمة الديمقراطية، بعكس ما هو موجود لدينا حيث عاشت المنطقة ولوقت طويل دون ضوابط.

وربط موضوع الدولة الوطنية بعيدا عن الشعارات الزائفة، والتي ضرب مثالا عليها بأن التنقل في مختلف الدول الاوروبية يتأتى باستخدام الهوية الشخصية، في حين أن أنظمة عربية ما زالت تستخدم شعارات براقة دون افعال، بالاضافة الى افتقار هذه الانظمة للانسياب السلس سواء للأفراد او البضائع او غير ذلك، متمنيا ان تنعكس هذه الصحوة علينا في المجتمعات العربية بما يعود علينا بالخير والطموح نحو المستقبل المشرق.
وتساءل الحضور في ختام الندوة السياسية: هل الانظمة الحالية وليدة الشعوب ام القيادات السياسية في الوطن العربي؟.

قضايا عربية وإقليمية
وكان المشاركون قد تباحثوا خلال الملتقى حول دور الاعلام في تطورات الوضع السياسي العربي وسبل تعزيز التعاون الاعلامي بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، بالاضافة الى بحث دور الاعلام في تعزيز العلاقات الكويتية- الاردنية وتسليط الضوء على قضايا عربية واقليمية من وجهة نظر خبراء وشخصيات اعلامية وسياسية واقتصادية وبرلمانية من البلدين.وسلط المشاركون الضوء على النظام السياسي العربي في المرحلة الحالية والتحديات الاقتصادية الراهنة، كما تم بحث التحديات التي تواجه الاعلام، وناقشوا القواسم المشتركة بين الاعلاميين والاقتصاديين والبرلمانيين والسياسيين في الدولتين.

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة