• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
أين وزير إعلامنا
التاريخ : 29/01/2012 | المصدر : خبرني

 غاب وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال راكان المجالي عن الأضواء فجأة، بعد أن اعتاد المتابعون على قراءة عدد من التصريحات له في اليوم الواحد، حول قضايا مختلفة. واستغرب متابعون ومراقبون غياب المجالي – وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة – عن الواجهة الإعلامية منذ ما يقرب أسبوعين. 

ولا يرد المجالي على غالبية الاتصالات الهاتفية التي ترده من إعلاميين وصحافيين، إلا نادراً في الآونة الأخيرة، لأسباب مجهولة.المجالي الذي اعتاد التصريح حول غالبية القضايا التي يسأل عنها دون تردد، واجه أوائل العام الحالي مذكرة نيابية تقترح طرح الثقة به على خلفية تصريحات له اعتبرها الموقعون على المذكرة إما غير لائقة أو غير مسؤولة أو متجاوزة لصلاحياته. 
وكشف نواب في وقت سابق أن رئيس الوزراء عون الخصاونة – في مرحلة التشاور حول المذكرة النيابية – أبلغهم بأنه طلب من المجالي مرات عديدة عدم التصريح إلا بعد الرجوع إلى الوزير المختص أو بوجود تصريح مكتوب لوسائل الإعلام. 
ومنذ تشكيل الحكومة في 24 تشرين أول 2011، كان اسم المجالي يتصدر غالبية وسائل الإعلام الأردنية والعربية، إلى حين طي المذكرة النيابية المطالبة بالإطاحة به بعد تفاهمات ومباحثات مع نواب وممثلين عن الحكومة. 
كما تشهد صفحة المجالي الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ركوداً نسبياً في ما ينشر عليها، رغم أنها سجلت نشاطاً ملحوظاً قبل ذلك، خصوصاً في الفترة التي بدأت فيها انتقادات النواب وبعض الأوساط السياسية والإعلامية لتصريحاته.
صفحة المجالي نشطت بشكل ملحوظ في رصد ما يوجه إلى الوزير من انتقادات، ونشره مع ملاحظاته الشخصية التي كانت تفسر تلك الانتقادات بأنها "تحريف للكلام من بعد مواضعه". 
وانتقد إعلاميون ما اعتبروه محاولات المجالي للتشكيك بنواياهم مشيرين إلى أنه من الوزراء الذين أبدوا احترامهم وتاييدهم غير مرة لمبدأ الرأي والرأي الآخر.
 

 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة