• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
مديرالمرئي والمسموع الإعلام يزاوج بين الحرية والمهنية
التاريخ : 28/12/2011 | المصدر : الرأي

قال مدير عام هيئة الإعلام المرئي والمسموع الدكتور امجد القاضي ان الهيئة تسعى الى المزاوجة بين مستوى مرتفع من الحرية وآخر من المهنية ضمن قواعد واضحة من الاستقلالية والمسؤولية تضمن مخرجات إعلامية متكاملة وفعالة.
واضاف في حديث الى وكالة الانباء الاردنية (بترا) امس الثلاثاء ان الهيئة هي المرجعية الإعلامية المستقلة التي تعنى بمتابعة وتنظيم أداء قطاع الإعلام المرئي والمسموع وتقترح أدواراً ومهاما تحقق الرؤية الملكية للإعلام وتناسب التوجهات العالمية التي تدعو إلى استقلالية المؤسسات الإعلامية ورفع السوية المهنية.
وبين القاضي اهمية استقلالية القرار الإعلامي بحيث يواكب إعلامنا الأردني متطلبات العصر ليكون حراً مهنياً وتعددياً، يمارس عمله في المجتمع ضمن المسؤولية الاجتماعية والصالح العام.
واشار الى وجود دورات تدريبية متخصصة للاعلاميين والمعنين بالعمل الاعلامي لتنمية الموارد البشرية ومساندة المؤسسات الاعلامية في بناء قدرات مؤسسية نوعية ووضع خطة وطنية للتدريب في مجالات التأهيل الإعلامي للقطاعين العام والخاص.
ولفت الى إجراء تعديلات أساسية على قانون الهيئة كجزء من التعديلات المطلوبة على منظومة التشريعات الإعلامية والتي لها علاقة ومساس بالعمل الاعلامي.
واكد ان هذه الخطوة تمكن بالشراكة مع المؤسسات الاعلامية والمعنيين من توضيح المرجعيات لمؤسسات الإعلام المختلفة ومنح الهيئة المزيد من الاستقلالية وإعطائها الصلاحيات التي تمكنها من القيام بمهامها ومسؤولياتها في رسم السياسات الإعلامية ومتابعة الالتزام بالتشريعات الإعلامية وجودة المحتوى والمهنية العالية وتحديث التدريب الإعلامي وتمكين وسائل الإعلام من ممارسة دورها في جو من التعددية والاستقلالية والحرية.
وبين القاضي ان الإعلام المرئي يشكل دائما محور اهتمام القطاعات الأخرى لأن هذه القطاعات تطالبه باستمرار بتأدية الدور المطلوب منه، لافتا الى انه يقوم به بكفاءة مقبولة ولكن لا بد من التطوير والتحديث.
وقال ان الهيئة تنظر دائما بعين فاحصة ومتابعة ومحللة لكل ما يجري على الساحة الإعلامية وتعمل من خلال الاتصال والحوار الدائم مع المؤسسات الإعلامية والمؤسسات ذات الصلة بالإعلام للوصول إلى تطوير وتحسين الأداء الإعلامي.
واشار الى أن الهيئة تعمل على الاستفادة من الخبرات الإعلامية والمهنية المتخصصة من خلال توقيع الاتفاقيات وبرامج تبادل الخبرات مع عدد من المؤسسات المحلية والعربية والدولية ذات الاختصاص خاصة الجامعات والمراكز التدريبية والمؤسسات الاعلامية والقطاعات الشبابية، إضافة إلى عقد المؤتمرات والمهرجانات لرفع سوية المنتج الإعلامي في قطاع المرئي والمسموع محلياً وعربياً ليكون مواكباً لما يجري في الدول المتقدمة.
واكد ان الحريات الإعلامية اصبحت من ابجديات الإعلام الفضائي، ولها محدداتها وشروطها وعناصرها، مشيرا الى أنه لا توجد حرية للإعلام دون وجود حرية تضمن الوصول للمعلومة وتداولها ونشرها، كما لا توجد حرية للإعلام مع الرقابة المسبقة، او سيطرة الإعلان وتلقي المساعدات المشروطة، وكذلك لا وجود للحرية الإعلامية مع سوء المهنية أو غيابها.
وبين أن حرية الإعلام تعني الحق في الوصول إلى الأخبار والمعلومات والآراء ونشرها ليتسنى القيام بدورها الاجتماعي بحيادية وموضوعية ونزاهة وممارسة أعمال البث الإذاعي والتلفزيوني للقيام بدورها الرقابي والتوجيهي على أن يكون هذا الدور إعلامياً لا دعائيا.
ودعا القاضي الفضائيات الى تقديم برامج فاعلة تغطي الجمهور المحلي والاقليمي، مبينا أن الاتجاهات الإعلامية للفضائيات العربية ما تزال غير واضحة في ظل عدم معالجة الفضايئات العربية لقضايا الربيع العربي بمهنية ومسؤولية وعدم تصوير المجتمع العربي بواقعه الحقيقي.
واشار الى إمكانية النظر في تعديل بعض قوانين وأنظمة المؤسسات الإعلامية لضمان بناء إعلام أردني معاصر يقوم على التعددية والاستقلالية والتنافسية والمهنية والحرية المسؤولة، مؤكدا اهمية ايلاء اهتمام أكبر بالمدن الإعلامية بوصفها أذرعا مساندة لرفد قطاع الإعلام التي يجب تسخيرها للدفاع عن الوطن.
واكد العمل على تأهيل وتدريب الإعلاميين بدعم مطلق من الحكومة، في الوقت الذي تنشط فيه مراكز غير حكومية في هذا المجال.
واكد ضرورة وجود مراكز أو جهات للدراسات الإعلامية وقياس الرأي العام يستفاد منها في رسم السياسات الإعلامية، مشيرا الى عدم الجدية من قبل الجهات ذات العلاقة لفهم دور الإعلام المرئي والمسموع والمحتوى الإعلامي.
يشار الى ان هناك اكثر من 70 فضائية وإذاعة حاصلة على ترخيص من الهيئة.

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة