• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
انطلاق ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي
التاريخ : 04/12/2011 | المصدر : عمان نت

 تنطلق صباح يوم الاثنين في فندق الماريوت في عمان فعاليات مؤتمر “ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي” الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين وبدعم من السفارة النرويجية في الأردن وبرعاية العديد من المؤسسات الوطنية.ويسعى الملتقى الذي يستمر لثلاثة أيام العمل على تحديد أهم التحديات التي تواجه الإعلام العربي خاصة في ظل الربيع العربي ودعوات الإصلاح، وبناء فهم أفضل لدور الإعلام في الثورات والاحتجاجات الشعبية، ومناقشة وتحديد التحديات التي تواجه المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي، ووضع خطط عمل لمأسسة جهود المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي، ووضع تصورات لآليات عمل وخطط عملية للحد من الانتهاكات ضد الإعلام، وتنسيق الجهود مع المؤسسات الدولية لمساندة الجهود الإقليمية في دعم حرية الإعلام العربي وحماية الصحفيين العرب، ودعم الجهود الدولية الرامية لإقرار اتفاقية دولية لحماية الصحفيين في مناطق النزاع واعتماد شارة دولية للإعلاميين.ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر أعماله بحفل الافتتاح الذي تديره الإعلامية الأردنية في فضائية العربية الزميلة منتهى الرمحي، ثم يلقي الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور كلمة ترحيب بالمشاركين الأردنيين والعرب والأجانب، ويشرح فيه أهداف المؤتمر، ثم كلمة للسفير النرويجي في عمان، قبل ان يتم عرض فيلم عن الثورات العربية والحركات الاحتجاجية.

ويشارك في المؤتمر 120 إعلاميا وحقوقيا وناشطون في الدفاع عن حرية الإعلام والتعبير ومدونون وفنانون وقضاة وباحثون ومؤسسات مجتمع مدني محلية وإقليمية متخصصة في الدفاع عن حرية التعبير وحرية الإعلام وحقوق الإنسان وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لمركز حمية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور.
وقال منصور في تصريح صحفي أن “المتغيرات المتعددة التي رافقت مسيرة وأداء الإعلام العربي في ظل الاحتجاجات والثورات العربية تحتاج بالضرورة لدراستها وتقييمها ووضع تصوراتنا كإعلاميين مختصين لما يمكن أن يكون عليه الإعلام العربي في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة العربية والإعلام العربي”.
وأضاف قائلا “إن المؤتمر لن يستمع فقط لآراء الخبراء والمختصين بل سيشارك فيه آخرون كانوا من ضمن المحتجين في مصر وسوريا وتونس واليمن، لمعرفة تقييماتهم لأداء الإعلام العربي”، مشيرا إلى التحولات الواضحة في أداء الإعلام العربي في ظل الثورات العربية، وهناك تحول بدا واضحا في الفترة الأخيرة تمثل بانقسام الإعلاميين العرب بين مؤيد للربيع العربي بكل تفاصيله، وبين معسكر أخر يدعو للتريث والانتظار.
 
وشدد منصور على أهمية المؤتمر الذي ستنطلق أعماله صباح غد الاثنين قائلا انه أول مؤتمر من نوعه في العالم العربي يبحث في معطيات الإعلام العربي ودوره في الثورات العربية، ويحاول الإجابة عن أسئلة المستقبل، وعما إذا كان الإعلام العربي محركا حقيقيا للثورات العربية أم أنه كان مجرد متلقي فقط، لافتا إلى ما أسماه “الجدل الذي لا ينتهي” حول دور الإعلام العربي ومدى قوته في تأدية واجباته إزاء نقل الحقائق، وفيما إذا بقي الإعلام العربي منحازا أم أنه تحول إلى شريك مزدوج بين إعلام يدافع عن السلطة وإعلام آخر يدافع عن المحتجين، وهذا ما سنحاول الإجابة عليه في الملتقى.
وأكد  أن الهدف الرئيسي للملتقى هو دعم حرية واستقلال الإعلام في العالم العربي من خلال بناء شبكة من المدافعين عن حرية الإعلام تجمع إعلاميين ومدونين وقانونين وناشطين حقوقيين وبرلمانيين ومؤسسات مجتمع مدني لمأسسة جهود الدفاع عن حرية الإعلام ووضع إستراتيجية عربية لدعم استقلال وحرية الإعلام والحد من الانتهاكات الواقعة ضده وتعزيز البيئة المجتمعية الحاضنة للإعلام.
وشدد منصور على أن المخاطر التي يتعرض الصحفيون والإعلاميون العرب لها في الربيع العربي لم تختلف عما كانت عليه قبل الربيع العربي قائلا “إن المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون لا تقتصر فقط على التشريعات بل تمتد إلى مواجهة خطر الاستهداف والاعتداءات والتهديدات والتي ترتكب من قبل أجهزة السلطة الحكومية والأمنية وأحيانا من قوى مجتمعية مرتبطة بالسلطة تمارس إرهابا ضد الإعلام تحت عين وبصر الحكومات دون أن تتعرض لمساءلة، بل وأحيانا تمارس ذلك بتشجيع ورعاية من الحكومات، كما تشمل قائمة المخاطر تشويه السمعة والتضييق في العمل وسبل العيش وهو ما يحول دون وجود بيئة حاضنة داعمة لاستقلالية وحرية الإعلام”.
وتنقسم أعمال الملتقى الذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي إلى قسمين رئيسيين، الأول ويتمثل بعقد جلسات نقاش مفتوحة لمدة يومين في عمان، بينما سيخصص القسم الثاني لعقد جلسات نقاش وحوار مغلقة ليوم واحد في البحر الميت تنتهي بجلسة ختامية لاستعراض النتائج والتوصيات النهائية.
ومن المشاركين في الملتقى المدير العام السابق لفضائية الجزيرة وضاح خنفر، والفنان خالد يوسف والفنان خالد أبوالنجا، والفنانة تيسير فهمي، وعمرو حمزاوي، ووزير حقوق الإنسان السابق في العراق بختيار أمين، ونقيب الصحفيين العراقيين جواد اللامي، ونقيب الصحفيين التونسيين نجيبه حمروني، ورئيس تحرير قناة فرانس 24 احمد كالم، ورئيس تحرير قناة BBC العربية، وجمبو ملحه، رئيس الاتحدا الدولي للصحفيين، ود. اغنس كالامارد، المديرة التنفيذية لمنظمة المادة 19،
وانتنوني ميلز مدير قسم حرية الصحافة والاتصال في المعهد الدولي للإعلام، وبرت تانجن نائبة مدير المعهد النرويجي للصحفيين، واليسا تنسلي مدير برنامج نايت للمنح ادلوية للصحفيين في المركز الدولي للصحفيين، وبيتر نورلاندر مدير قانوني في مبادرة الدفاع القانوني للإعلام وآخرون.
ويشارك في الملتقى وفود تمثل كل من مصر، تونس، اليمن، سوريا، فلسطين، ليبيا، لبنان، العراق، السعودية، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، الجزائر، المغرب، السودان، إلى جانب شبكات إعلامية فضائية وهي قناة العربية، وقناة الجزيرة، ألـ BBC عربي وفرانس 24، وتشارك أيضا العديد من المؤسسات الدولية الداعمة والمدافعة عن حرية التعبير والإعلام وحقوق الإنسان.

 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة