• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
المهندسين مع حرية الإعلام دون التجريح بالهيئات والأشخاص
التاريخ : 21/12/2011 | المصدر : عمان نت

 أكدت نقابة المهندسين احترامها للحريات الإعلامية ووقوفها إلى جانب الإعلام المهني الحر والمحايد مشيرة إلى أن تجريح الهيئات والأشخاص أمر مرفوض لا يقبله أي إنسان حر وذلك في تصريح صحفي صادر عنها تعليقاً على انتقادات وجهتها بعض التيارات و الأحزاب للشكوى التي قامت النقابة برفعها بحق صحيفة أسبوعية وأحد كتابها، على خلفیة المقالات المتكررة التي قام الكاتب بنشرها واعتبرتھا النقابة مسیئة وتجاوزت الحدود المھنیة المقبولة.

وأوضحت النقابة في بيان لها الثلاثاء، أن تلك التيارات و الأحزاب هاجمت النقابة وشخص نقيبها تحديدا المهندس عبد الله عبيدات، مشيرة إلى أنه وخلافا لما ذكر في وسائل الإعلام، فإن نقيب المهندسين وأعضاء مجلس النقابة ترفعوا عن تقديم شكوى بحق كاتب المقالات التي اعتبرتها مسيئة للنقابة والصحيفة والقائمين عليها.
وأضاف البيان أنه “ورغم أن هذه المقالات مست مشاعرهم وذمتهم المالية، وإنما قدمت الشكوى من نقيب المهندسين بصفته الاعتبارية ورفضت النقابة في تصريحها التلمیحات التي ادعت أن الشكوى للقضاء فیھا ظلم للكاتب وللإعلام، إذ أن ذلك یتضمن تشكیكا بالقضاء الأردني النزیه”.
وأشارت إلى أنھا “أمام الادعاء زورا وبھتانا بأن مجلس النقابة یستغل أموال النقابة لجماعة خارج نطاقه للمساهمة بترجيح كفة أحد التيارات السياسية بالانتخابات النقابیة والبلدیة والنیابیة على حساب الآخرين، فقد وجد مجلس النقابة أن من واجبه تجاه الھیئة العامة للنقابة الرد بالوسائل القانونیة على ھذا الزعم الذي یمس ذمة النقابة وكيانها امتثالا للنداءات المتكررة لأعضاء الھیئة العامة لنقابة المھندسین بالتصدي لھذه الإساءات قانونیا”.
وأكدت النقابة أن المقال أساء للصحافة الملتزمة، عندما ادعى كاتب المقال بأن الصحف الیومیة ممتنعة عن تغطیة ما یسمى بـ”الاعتصام” الخاص بعدد من أصحاب المكاتب الهندسية لضغوط “مالیة” من نقابة المھندسین، واكدت أن ھذا الزعم لا أساس لھ ولا یقبل بحق نقابة المھندسین أو بحق الصحافة الأردنیة.
 
وبینت أن الكاتب قام وغیره وعلى مدار أكثر من نصف عام بالإساءة لنقابة المھندسین ومجلسھا ونقیبھا، وبقیت النقابة تتابع ھذه الإساءات عبر المقالات التي تنشر في ھذه الصحیفة وعبر البرامج التي یقدمھا الكاتب في إحدى الفضائیات التي انتھجت نفس خط الصحیفة بالانحیاز الكامل لاتجاه یسيء إلى نقابة المھندسین، بعیدا عن أبسط القواعد المھنیة للصحافة الموضوعية التي تأخذ بالرأي والرأي الأخر .
وأبدت النقابة استغرابها من اصطفاف بعض الأحزاب مع الكاتب دون محاولة معرفة حقيقة الشكوى وأسبابها.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أنها ستبقى وفية لمبادئها وستبقى تقدم بمزيد من العطاء الخدمات لمنتسبيها والرعاية التامة لشؤون العمل الهندسي والاستشاري. وستبقى شامخة بإنجازاتها وبوقوف أعضائها المخلصين لها ولمجلسها المنتخب منهم.
وكانت أحزاب أردنية أعلنت تضامنها مع الكاتب الصحافي حماده فراعنه، في وجه شكوى قضائية رفعها ضده نقيب المهندسين، على خلفية مقال نشره فراعنه في صحيفة شيحان الأسبوعية تحت عنوان “اعتصام المهندسين قضية مطلبية وسياسية”.
وطالبت أحزاب، الشيوعي الأردني، والبعث العربي الاشتراكي، والشعب الديمقراطي الأردني “حشد”، والبعث العربي التقدمي، إضافة إلى التجمع المهني الديمقراطي في نقابة المهندسين، النقيب عبيدات بسحب شكواه ضد فراعنه ورئيس تحرير صحيفة شيحان الزميل جهاد أبو بيدر.
واعتبرت هذه الأحزاب أن لشكوى نقيب المهندسين ضد فراعنه، “دوافع سياسية تعبر عن لون واحد، وتفتقد للموضوعية وروح التعددية وتحد من حرية الرأي وتمنع الاجتهاد”.
تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة