• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الأردنيين بعض الفضائيات تلعب دورا محرضا في الثورات والاحتجاجات
التاريخ : 06/12/2011 | المصدر : عمان نت

كشفت نتائج أولية لاستطلاع للرأي العام  الأردني حول دور الإعلام في الربيع العربي الذي أعده مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة العربية بالتعاون مع مركز حماية وحرية الصحفيين أن 53% من المستجيبين للدراسة يؤيدون القول بأن بعض الفضائيات تلعب دورا محرضا في الثورات والاحتجاجات.وتم عرض نتائج الاستطلاع الأولية في الجلسة الثانية من جلسات ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العامل العربي الذي انطلقت فعالياته صباح الاثنين برئاسة الفنانة المصرية تيسير فهمي، فيما تولى الدكتور موسى شتيوي تقديمه.وكشفت نتائج الاستطلاع عن أن أكثر مصدر إعلامي موثوق في تغطية الثورات العربية بالنسبة لـ 39% من المستجيبين هي قناة الجزيرة، بينما أفاد 13% من العينة المستجيبة أن التلفزيون الأردني هو أكثر مصدر موثوق، فيما قال  12%  إنهم يثقون بقناة العربية.وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 85% من المستجيبين يتابعون، وبدرجات متفاوتة:(كبيرة 37%، متوسطة 33%، قليلة 15%) ما يحدث من ثورات وحركات احتجاجية في الوطن العربي، في ما أفاد 15% انهم غير متابعين على الاطلاق. وتعتبر هذه نسبة مرتفعة جداً تظهر مدى اهتمام المواطن الأردني بالحياة السياسية: محلياً وعربياً.وأظهرت النتائج أن الفئة العمرية 45-54 هي الأكثر متابعة بمتوسط حسابي كنسبة مئوية 69%، تلتها الفئة العمرية 35-44 بنسبة 68%، وكانت الفئة العمرية من 18-34 عاماً الأقل متابعة. انظر الشكل رقم (1).وأظهرت النتائج أن من مستواهم التعليمي أعلى من الثانوية هم الأكثر متابعة للثورات والحركات الاحتجاجية، في ما كان المستجيبون الذين مستواهم التعليمي ثانوي فأقل هم الأقل متابعة.وقالت نتائج الاستطلاع ان التلفزيون تصدر قائمة المصادر التي يتابع المواطنون من خلالها الثورات والاحتجاجات، وبنسبة قريبة من المئة بالمئة، ثم الجرائد بالمربتة الثانية  وبنسبة (33%)، ثم الإنترنت (29%)، فالإذاعة (23%)، وأفاد ما يقارب نصف المستجيبين بأن الأصدقاء هو مصدر مهم من مصادر متابعة الثورات العربية. وبذلك تظهر النتائج تنوع المصادر التي يلجأ إليها الناس لمتابعة الثورات العربية مع استمرارية تفوق التلفاز على بقية المصادر.وأظهرت النتائج أنه كلما ارتفع المستوى التعليمي للمستجيبين زادت نسبة من يستخدمون الإنترنت لمتابعة الثورات وزادت نسبة من يستخدمون الجرائد، ويعتمدون على الأصدقاء بوصفهم مصدراً لمتابعة الثورات.وجاء في الاستطلاع أن محطة الجزيرة جاءت في طليعة المحطات التي يتابع مشاهدو التلفزيون الثورات من خلالها، إذأفاد 83% من المستجيبين الذين يتابعون الثورات والاحتجاجات في العالم العربي عن طريق التلفزيون (من الـ 98%) أنهم يتابعونها من خلال قناة الجزيرة، يليها قناة العربية (70%)، ثم التلفزيون الأردني (69%)، تلتها محطة BBC العربية، ثم محطة المنار، فمحطةCNN.وعن نظرة المواطنين لمدى حيادية الإعلام من عدمها لتغطية الثورات العربي عبر 42%  من المستجيبين الذين يتابعون الثورات والاحتجاجات (من الـ 85%) عن اعتقادهم أن الإعلام يلعب دوراً محايداً في التعامل مع الثورات والاحتجاجات، في ما يعتقد 37% بأن الاعلام يلعب دوراً منحازا (غير محايد). بينما أشار ما يقارب خمس المبحوثين معرفتهم فيما إذا كان الإعلام محايداً أم لا.وفيما يتعلق بمدى تأييد الدور المنحاز للفضائيات، أفاد 39% من المستجيبين الذين يتابعون الثورات والاحتجاجات العربية (من الـ 85%) أنهم يؤيدون الانحيازية (عدم الحيادية في التغطية ونقل المعلومة) في ما يتعلق بالثورات والاحتجاجات، في ما أفاد 38% عدم تأييدهم للانحيازية على الاطلاق. مما يعني أن المشاهدين منقسمون بين مؤيد ومعارض لهذا الانحياز.أما فيما يتعلق بلعب بعض الفضائيات دوراً محرضاً في الثورات العربية، فقد أيد ذلك، 67% وبدرجات متفاوتة (كبيرة 35%، متوسطة 23%، قليلة 9%) من المستجيبين الذين يتابعون الثورات والاحتجاجات العربية (من الـ 85%) القول أن بعض الفضائيات تلعب/لعبت دوراً محرضاً في الثورات والاحتجاجات العربية، في ما رفض هذا القول 25% من المستجيبين.وحول ما إذا كانت هناك أجندة سياسية لبعض الفضائيات من خلال تغطيتها المختلفة من الدولة إلى أخرى، فيعتقد 38% من المستجيبين الذين يتابعون الثورات والاحتجاجات العربية (من الـ 85%) أن بعض الفضائيات لديها أجندة سياسية من خلال طريقة تغطيتها المختلفة من دولة الى أخرى، في ما يعتقد 29% بأنه لا يوجد لدى هذه الفضائيات أي أجندة سياسية، فيما أجاب ثلث المستطلعين بأنهم لا يعرفون ماإذا كانت هناك أجندات سياسية للفضائيات أم لا.وحول دور الانترنت والثورات العربي أفاد ما يقارب نصف المستجيبين(49%) من أنهم يستخدمون جهاز الكمبيوتر، وأفاد 75% منهم أنهم يستخدمون الإنترنت.وأظهرت النتائج أن 55% من المستجيبين الذين يستخدمون الإنترنت (من الـ 75%) يثقون بالمعلومات المتوافرة على الإنترنت حول الثورات والحركات الاحتجاجية، في ما أظهرت النتائج أن 12% لا يثقون بهذه المعلومات على الاطلاق.وفيما يتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أفاد 53% من المستجيبين الذين يستخدمون الانترنت (من الـ 75%) أنهم يتابعون الثورات من خلال الفيسبوك، في ما أفاد 45% أنهم يتابعونها من خلال اليوتيوب، وأفاد 13% أنهم يتابعون الثورات من خلال التويتر. وأفاد 65% من المستجيبين الذين يتابعون الثورات من خلال الفيسبوك والتويتر أنهم يثقون بمواقع التواصل الاجتماعي هذه في ما يتعلق بالثورات والاحتجاجات، في ما أفاد 69% من المستجيبين الذين يتابعون اليوتيوب أنهم يثقون به.وهدف الاستطلاع الى معرفة مدى مدى متابعة المواطن الأردني للثورات والاحتجاجات العربية، ومعرفة أهم الوسائل التي تمكن خلالها متابعة الثورات والاحتجاجات العربية، ومدى ثقة المواطنين الأردنيين ومصداقية وسائل الإعلام في تغطية الثورات والاحتجاجات العربية، وتقييم آراء المواطنين لمدى حيادية أو انحياز الإعلام لطرف دولة أخرى في هذه الثورات، واستكشاف آراء المواطنين في ما أذا قام الإعلام بلعب دور تحريضي أم لا، وما إذا كانت وسائل الإعلام تلعب دوراً سياسياً خلال هذه التغطية ، ومدى استخدام وسائل الإعلام الحديثة،مثل الإنترنت في متابعة الثورات والاحتجاجات العربية.

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة