• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
صحفيون وإعلاميون يجددون دعواتهم لتعديل التشريعات الإعلامية
التاريخ : 20/11/2011 | المصدر : مرصد الإعلام الأردني
إعلاميون وأكاديميون أردنيون يطالبون بتعديل التشريعات الإعلامية
 
طالب إعلاميون وأكاديميون أردنيون بتعديل التشريعات الإعلامية الوطنية للحيلولة دون تغوّل السلطة التنفيذية على وسائل الإعلام . كان ذلك أثناء مؤتمر إعلامي (مؤتمر البحث العلمي)عقد في فندق لاند مارك بعمان يوم 19/11/2011 . وكما ذكرت صحيفة "الغد" في تغطيتها لفعاليات جلسات المؤتمر.
و كتبت الصحفية غادة الشيخ أن الصحفيين والإعلاميين دعوا إلى "مواجهة الضغوط، خاصة التحكم بالإعلانات كوسيلة ضغط على الصحفيين والإعلاميين".
قدم المؤتمرون عدة أوراق ناقشت مجموعة من التحديات التي تواجه وسائل الإعلام الأردنية ومنها ورقة للإعلامية سوسن زايدة بعنوان "الحريات الإعلامية في الأردن"، ركّزت فيها على "التشريعات والأنظمة المقيدة لحرية الإعلام ، لافتة إلى أنه يوجد أكثر من 11 قانونا تتضمن تقييدا على الإعلام وتفرض عقوبات على الصحفيين من غرامات باهظة وحبس"(حسب الغد)
وبالإضافة إلى التشريعات والقوانين والأنظمة المقيدة لحرية الإعلام في الأردن هناك تحدّيات أخرى مثل:
ـ البيئة السياسية ومحاولات الحكومات المتعاقبة لتقييد الإعلام والسيطرة عليه، وذلك من خلال إصدار قوانين مؤقتة أو إقرار قوانين مؤقتة ووضع أنظمة وتعليمات تمكن الحكومة من السيطرة على الإعلام وتقييده.
ـ سياسات احتواء وسائل الإعلام والصحفيين عبر التحكم بالإعلانات.
ـ التحكم بالمعلومات والحصول عليها.وحجب المعلومات.
ـ استخدام المنافع الشخصية والعلاقات والهبات والتمويل غير المباشر من بعض المسؤولين لبعض وسائل الإعلام.
ـ ملكية الحكومة لكبريات مؤسسات الإعلام.
وأشارت صحيفة "الغد" إلى توصية الدكتور عبد الكريم الدبيسي(جامعة البترا) في ورقة بعنوان"المعايير المهنية في الصحافة الإلكترونية الأردنية" يدعو فيها إلى تنظيم الصحافة الإلكترونية الأردنية والإرتقاء بأدائها المهني من خلال (إتحاد الصحافة الإلكترونية) بالتنسيق مع نقابة الصحفيين  والجهات ذات العلاقة. أما الدكتور إبراهيم الخصاونة (جامعة البترا) فقد نوّه إلى أن الحريات الصحفية في الأردن تعاني من "انفراجات وانتكاسات وقيود" و هناك "غياب تقارير رسمية معلنة عن مستواها في المملكة" .
الإعلامي سعد حتر (حسب الغد) في ورقة حول "حق الحصول على المعلومة في الأردن.. بين القانون والتطبيق" أوضح أن الصحفي الأردني " يواجه معضلة الرفض وتعقيدات إجرائية في مختلف المحطات منذ لحظة طلب الحصول على المعلومة مرورا بانتظار الرد وآلية تقاضي معقدة لا تصل إلى نهاياتها".
ولمّح سعد حتر إلى فقدان الصحفي الأردني لـ " فرصة السبق في مطاردة الأخبار بعد انقضاء سخونتها" وأشار إلى البيئة التشريعية باعتبارها السبب في حجب المعلومات وتقييد إجراءات الوصول للمعلومات.
وأشارت غادة الشيخ(صحيفة الغد) في تغطيتها الإعلامية إلى "الأعراف المهنية السلبية بما فيها الاحتواء الناعم التي استقرت منذ زمن وكبلت العمل الصحفي، معمقة حالة من الرقابة الذاتية لدى 95% من الزملاء[ الصحفيين والإعلاميين]" كما جاء في ورقة سعد حتر وورد في استطلاع لمركز حماية وحرية الصحفيين عام 2010.
 
تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة