• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الصحافي عمر العساف يقاضي مدير المخابرات ويتهمه بالتدخل في عدم تعيينه مدير تحرير المندوبين في الراي
التاريخ : 09/10/2011 | المصدر : مرصد الاعلام الاردني

قدم الصحافي في صحيفة " الراي " عمر العساف  شكوى ضد مدير المخابرات العامة  بصفته الوظيفية يتهم فيها دائرة المخابرات بمنع حصوله على ترقية في الصحيفة . في سابقة هي الاولى من نوعها ضد مسؤول أمني بهذا المستوى لا يزال على راس عمله .

 وقال عمر العساف في تصريحات لمرصد الإعلام الاردني  " سجلت شكوى في المركز الوطني لحقوق الإنسان ضد مدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد بصفته الوظيفية بعد ان تاكد لي ان دائرة المخابرات تدخلت لمنع حصولي على وظيفة مدير تحرير شؤون المندوبين في صحيفة الراي " .

وقال العساف " قبل  ان اقدم الشكوى بحق دائرة المخابرات وصلتني معلومات مؤكدة على رفض الدائرة تعيني في هذه الوظيفة " مؤكدا ان مسؤولين في الصحيفة بذلوا جهودا مع دائرة المخابرات لإقناعها بذلك الا ان هذه الجهود باءت بالفشل مع إصرار الاجهزة الامنية على ابعادي " .

 وقال العساف انه ينوي المضي قدما في شكواه حيث سيقدم شكوى الى لجنة الحريات النيابية في مجلس النواب كما سيقيم دعوى ضد دائرة المخابرات امام المحاكم .
 واكد العساف ان الهدف من الشكوى ليس شخصيا بقدر ما هو اعلان رفض تدخل المخابرات العامة والاجهزة الامنية في عمل الإعلام .

 وجاء في الشكوى المقدمة من العساف للمركز الوطني لحقوق الإنسان " أن رئيس التحرير الجديد المعين من قبل الحكومة سميح المعايطة خضع لأوامر دائرة المخابرات ولم يتصد لتدخلها أو يدافع عن استقلالية قرارات إدارة الصحيفة في مواجهة هذا التدخل".

ووفق نص الشكوى  رأى العساف أن "هذا التدخل من قبل دائرة المخابرات في شؤون المؤسسات الصحفية والإعلامية غير مقبول إطلاقا وهو يناقض جميع الادعاءات من جميع المسؤولين الرسميين في السلطة التنفيذية وتأكيداتهم التزامهم برفع القبضة الأمنية عن الإعلام الأردني الحكومي والخاص" .

 العساف، الذي يعمل مراسلا لصحيفة "النهار" اللبنانية منذ عام 2002 رجح أن يكون موقف المخابرات السلبي  منه نتيجة لكتاباته في "النهار" التي قال ان كثر منها  لم تعجب الأجهزة الأمنية التي تسعى لتكميم الأفواه داخل الوطن وشراء ذمم الصحفيين وفق العساف .

وأكد أنه لن يخضع لترهيب الأجهزة الأمنية وسيحتج ضد هذا التدخل الذي يتناقض تماما مع أوامر وتوجيهات جلالة الملك الضامن الوحيد لحرية الصحافة في مواجهة القبضة الأمنية.

 وشهد الوسط الصحافي الاردني في اذار / مارس الماضي ما وصف بأنه اكبر تحرك يشهده ضد تدخل الاجهزة الامنية في عمل الإعلام في الإعتصام الذي شارك به مئات الصحافيين الذين طالبوا بوضع حد لتدخل الاجهزة الامنية لاسيما دائرة المخابرات العامة في عمل الإعلام . وكثيرا ما يشكو الإعلاميين في الاردن من الرقابة المسبقة التي تمارسها الأجهزة الامنية على عملهم .
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة