• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الملك عبد الله الثاني : نحن مع الحريات العامة ومع حماية الصحافيين
التاريخ : 30/09/2011 | المصدر : مرصد الاعلام الاردني

أكد الملك عبدالله الثاني خلال لقائة رئيسي مجلسي الأعيان والنواب الأردنيين، ، أهمية  تحقيق التوازن بين الحريات الصحافية والحريات الشخصية. ولفت الى أن “موضوع التشهير واغتيال الشخصية والموقف القانوني منهما ليس حالة أردنية استثنائية، حيث أن جميع الدول والتشريعات في العالم تعالج موضوع الحق بالحماية من التشهير واغتيال الشخصية بالتوازن مع حقوق التعبير والرأي”. 

وتابع: “نحن مع الحريات العامة ومع حماية الصحافيين، وفي الوقت نفسه مع حماية الاشخاص وهي أمر مهم جداً، ويجب مع افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة ان نجد طريقة لتطوير القوانين والمواد التي تحمي الصحافة والحريات، وتحمي في الوقت نفسه المواطن الذي هو بالنسبة إليّ أمر مهم جداً ايضاً”.
اضاف: “نريد ان يعرف الصحافيون انه لا يوجد شيء ضدهم، وفي الوقت نفسه نريد ان نحمي كل مواطن من الجو غير الايجابي، وأنا أيضاً مسؤول عن حماية حقوق جميع الأردنيين والأردنيات، وأولها سمعتهم وكرامتهم”.

وأشار إلى أنه “بالمقارنة مع الدول المتقدمة قانونياً، يبدو أن حماية السمعة الشخصية من خلال قوانين عامة مثل قانون العقوبات، أسلوب فعّال أكثر من معالجته في قانون مثل قانون هيئة مكافحة الفساد” .

كما دعا  “إلى دراسة هذه القوانين وتعديل التشريعات، بالتنسيق بين الحكومة والسلطة التشريعية ونقابة الصحافيين، والعمل بروح الفريق الواحد خلال الدورة البرلمانية المقبلة، للخروج بصيغة متوازنة تحمي كرامة المواطن وتصون حريات الصحافة”، وحثّ الجميع على تحمّل مسؤولياتهم، مشيراً الى أن “الفيصل الحقيقي في موضوع حماية الحقوق الشخصية والحريات الصحافية، هو القضاء الفاعل والمبادر لتطوير أحكام قضائية تردع الاعتداء وتحمي الحقوق والحريات”.
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة