• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
سياسيون وصحافيون يتضامنون مع الرنتاوي
التاريخ : 29/08/2011 | المصدر : مرصد الاعلام الاردني

دعا عدد من الكتاب والصحافيين والمثقفين السياسيين إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتجنب دعوات الفتنة والانقسام الأهلي، وتفويت الفرصة على أعداء الإصلاح، وحرّاس الفساد، وقوى الشد العكسي الذين يحاولون حرف السجال الوطني عن مساراته الصحيحة.

وشددوا في بيان أصدروه الإثنين، تعقيبا على ما كتبه الزميل عريب الرنتاوي في جريدة الدستور، على ضرورة عدم استسهال الإساءة لأي مكون من مكونات أسرتنا الأردنية الواحدة، مستهجنين في الوقت نفسه قسوة الرد على الزميل الرنتاوي، واستحضار لغة التخوين والتعبئة، والتجييش ضده، والطعن في ولائه الوطني. وقالوا إن استدعاء هذه المفردات في السجال السياسي والإعلامي مؤشر على أزمة ما تعاني منها النخبة في بلدنا.

وحث الموقعون على البيان الزملاءَ الإعلاميين كافة أن يتحلوا بسعة الصدر في تقبّل الآخرين المختلفين وذوي الآراء المغايرة، وأن يبتعدوا عن لغة التشكيك والتفتيش في ضمائر الناس وما تخفي صدورهم.

نص البيان، وأسماء الموقعين عليه:

ساءنا، نحن الكتاب والصحافيين والمثقفين السياسيين الموقعين أدناه، الحالة الإعلامية التي أعقبت نشر الزميل الكاتب الصحافي عريب الرنتاوي مقالا في صحيفة الدستور نتحفظ تماما على ما ورد فيه من عبارات وتوصيفات ونتائج فيما خص الحراك الإصلاحي في الأردن.

لكنّ ما هالنا كثيرا هو قسوة الرد على الزميل، واستحضار لغة التخوين والتعبئة، والتجييش ضده، والطعن في ولائه الوطني.

إن استدعاء هذه المفردات في السجال السياسي والإعلامي مؤشر على أزمة ما تعاني منها النخبة في بلدنا، وهي التي يعوّل عليها الناس لقيادة مسيرة الإصلاح والارتقاء بالأردن والحفاظ على كرامة أبنائه وصيانة مستقبلهم، لا الانشغال في معارك جانبية لا مستفيد منها إلا أعداء الإصلاح، وحرّاس الفساد، وقوى الشد العكسي الذين يحاولون حرف السجال الوطني عن مساراته الصحيحة.

إننا نطالب الزملاء الإعلاميين كافة أن يتحلوا بسعة الصدر في تقبّل الآخرين المختلفين وذوي الآراء المغايرة، وأن يبتعدوا عن لغة التشكيك والتفتيش في ضمائر الناس وما تخفي صدورهم. علينا أن نتوحد في كلمتنا ومواقفنا، لنفوّت الفرصة على الذين يريدون ويعملون من أجل ضرب وحدة الإعلاميين الأردنيين، واستدعاء مناخات توحي بالانقسام الأهلي، وتقفز عن استحقاقات دولة المواطنة التي نسعى جميعا إلى إرساء قواعدها، وتمتين أركانها، وتوجيه سهام نقدنا وغضبنا وحربنا نحو عدو واحد هو العدو الصهيوني الذي بذل الأردنيون دماءهم في مقاومته دفاعا عن فلسطين العربية التي هو أرضها بقبور شهداء الأردن الأبرار.

ونحن إذ نسجل موقفا ندافع فيه عن حق الجميع في التعبير عن رأيهم بحرية، فإننا نرفض استسهال الإساءة لأي مكون من مكونات أسرتنا الأردنية الواحدة من أي جهة كانت. كما نرفض، بالشدة ذاتها، منطق التخوين والتعبئة وتأليب الرأي العام ضد أي زميل، في وقت نحن أحوج فيه إلى توحيد الجهود والقلوب في معركتنا ضد أعداء الإصلاح الذين يريحهم انشغالنا في أزمات فرعية لطالما عرقلت مساعي الإصلاح، وتحاول الآن إعادتنا إلى تخوم الانقسام والتشرذم، وهو ما يتعين أن نكون متيقظين له، وأن نفوت الفرصة على الذين يسعون إلى جرنا نحو هذا الخيار البائس المأزوم.

الموقعون:

1- النائب بسام حدادين
2- عماد الحمود
3- د. محمد أبو رمان
4- ياسر أبو هلالة
5- باسل العكور
6- د. عامر السبايلة
7- د. حسن البراري
8- حسن الشوبكي
9- د. مهند المبيضين
10- جمانة غنيمات
11- موفق ملكاوي
12- عماد حجاج
13- ماهر أبو طير
14- د. موسى برهومة
15- نضال منصور
16 ياسر الزعاترة
17- عمر كلاب
18- د. محمد المصري
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة