• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
صحافيون وكتاب يناشدون الملك وقف حملات التحريض على الإعلاميين
التاريخ : 16/07/2011 | المصدر : مرصد الاعلام الاردني

ناشد صحفيون وكتّاب القصر الملكي التدخل لوقف الحملات التحريضيّة التي تتم بوتيرة متسارعة ضد الإعلاميين.

وأعربوا في بيان عن إدانتهم للاعتداءات التي تعرض لهم الصحفيون والمعتصمون السلميون فيما وصفوه "موقعة ساحة النخيل" بوسط العاصمة الجمعة.

كما أعلنوا وقوفهم في وجه التهديدات، لا سيما تلك التي يتعرض لها مدير مكتب "الجزيرة" الزميل ياسر أبو هلالة، وسواه من زملائه الإعلاميين.

وأكد الموقعون على البيان أن "الصحفيين في الأردن سيبقون على العهد؛ عهد كشف الحقيقة، وحماية الوطن، والانتصار لقضايا أبنائه، ومطالبهم الديمقراطية المشروعة في الإصلاح والكرامة والعدالة والمساواة".

وجاء في البيان :
يتعرض الزملاء الصحفيون في الأردن منذ فترة لحملة ممنهجة من التحريضات والتهديدات التي تمسُّ حياتهم، وتطال أعراضهم، وتزعزع سكينتهم، لا لشيء إلا لأنهم يدفعون ثمن كشف الوقائع، ويواجهون بالحقائق كلَّ مزور ومتجن، وكل من يحاول أن يخبئ الشمس بغربال الأباطيل والذرائع التي لا يقبلها العقل ولا يسوّغها المنطق.

وبعد "موقعة ساحة النخيل" بوسط البلد الجمعة، والاعتداء الوحشي على الإعلاميين والمعتصمين السلميين، راحت بعض الأصوات النشاز تتوعد الصحفيين بالتهديدات المباشرة والمستترة، وتكيل لهم الاتهامات والشتائم التي يعفّ عن ذكرها اللسان، ومن بينهم مدير مكتب محطة الجزيرة في عمان الزميل ياسر أبو هلالة الذي يواجه حملة منظمة من اغتيال الشخصية، وتلفيق التهم له، وزجه في معركة يراد لها أن تخرج عن سياقها المنطقي لتتحول إلى قضية تمهد الطريق إلى اصطياد الزميل أبو هلالة وإيقاعه في فخاخ لا ناقة له فيها ولا جمل.

إن الزميل أبو هلالة في تقريره الذي بثه على الهواء عبر "الجزيرة" لم يهدد أحداً أو يتوعد جهة، ولم يتطاول على أي مؤسسة، فهو إعلامي قدير يعرف حدود عمله، والأخلاقيات التي تحكمه، وبالتالي فإن انتزاع كلامه من سياقاته، ومحاولة تأويله على نحو كيدي واعتباطي، ينطوي على سوء نية مبيّتة تتحمل نتائجها وعواقبها الجهات الرسمية المختصة التي نطالبها أن تنهض برسالة الدولة المدنية التي تحمي أبناءها وتحتكم لإرادة الحق والقانون.

إننا، نحن الموقعين أدناه، إذ نبدي استهجاننا وتنديدنا بالحملة المنظمة التي تُشنّ على الإعلاميين، لنهيب بالقصر الملكي، ممثلا بجلالة الملك عبدالله الثاني، أن يتدخل لحماية ممثلي السلطة الرابعة، ووقف التطاول عليهم، ومنع الأصوات الناعقة التي تملأ بسمومها الأثير والمنابر التي تديرها وتحركها خفافيش العتمة، ونؤكد أن الصحفيين في الأردن سيبقون على العهد؛ عهد كشف الحقيقة، وحماية الوطن، والانتصار لقضايا أبنائه ومطالبهم الديمقراطية المشروعة في الإصلاح والكرامة والعدالة والمساواة.
 

الموقعون:
1- طارق المومني
2- باسم سكجها
3- النائب جميل النمري
4- النائب حمد الحجايا
5- عريب الرنتاوي
6- د. موسى برهومة
7- فهد الخيطان
8- د. محمد أبو رمان
9- نضال منصور
10- جمانة غنيمات
11- باسل العكور
12- ماهر أبو طير
13- جهاد المحيسن
14- د. حسن البراري
15- أحمد حسن الزعبي
16- فؤاد أبو حجلة
17- رجا طلب
18- حمدان الحاج
19- جهاد أبو بيدر
20- أسامة الرنتيسي
21- جمال المحتسب
22- موفق ملكاوي
23- رمزي الغزوي
24- غيث العضايلة
25- محمد الحوامدة
26- علاء الفزاع
27- إبراهيم غرايبة
28- هاني البدري
29- راكان السعايدة
30- إخلاص القاضي
31- عبد الحفيظ أبو قاعود
32- سلامة الدرعاوي
33- أحمد أبو خليل
34- بسام بدارين
35- عمر كلاب
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة