• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
اعلاميون يستعدون لإطلاق حملة لوقف التعامل الخشن مع الصحافة
التاريخ : 21/05/2011 | المصدر : مرصد الإعلام الاردني

طالب إعلاميون أردنيون يعملون في  وسائل إعلام محلية وعربية رئيس الوزراء معروف البخيت المبادرة إلى تشكيل لجنة تحقيق في الاعتداءات والانتهاكات التي وقعت على الصحفيين إثناء تأديتهم لمهامهم  وتغطيتهم لمختلف الأحداث والقضايا، والتي كان آخرها الاعتداء الذي تعرض له أكثر من ٢٠ زميلا أثناء تغطيتهم لمسيرة العودة بمنطقة الكرامة. 

وكان عدد من الإعلاميين تداعوا لاجتماع طارئ في مقر نقابة الصحفيين الأربعاء الماضي، أكدوا فيه “إن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في الأشهر الماضية تزايدت وتكررت بما يوحي بأنها عملا ممنهجا لإرهاب الصحفيين ومنع الإعلام من القيام بدوره وواجبه في نقل حقيقة ما يجري من أحداث للناس”. 
وأضافوا بأن حق الإعلاميين في ممارستهم لعملهم بشكل مستقل هو حق وضمانة للمجتمع في المعرفة ولا يجوز ترويع الصحافيين على النحو الذي يعيق تغطيتهم للحدث.

وأكد الإعلاميون خلال اجتماعهم التشاوري أن حديث الحكومة عن الإصلاح لا ينسجم مع ممارساتها في التضييق على الحريات الإعلامية، مذكرين الحكومة بأنها صاحبة الولاية العامة وهي المسؤولة عن الاعتداءات على الصحفيين، ولا يجوز أن تتذرع بعدم التزام الأجهزة الأمنية بتوجيهاتها وأن اعتذارها لا يكفي لإعادة الثقة مع الإعلاميين.   وأقر الإعلاميون في اجتماعهم الذي حضره ما يقارب 30 إعلاميا حملة لمواجهة الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين. 
 
وستبدأ الحملة باعتصام للصحفيين أمام رئاسة الوزراء ستحدد موعده لجنة التنسيق التي شكلها الاجتماع، على أن يتم بأسرع وقت ممكن ويسلم خلاله الصحافيون رئيس الحكومة مذكرة تطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضم قضاة للتحقيق في الاعتداءات التي وقعت على الصحافيين، والإعلان عن نتائج التحقيق في مدة لا تتجاوز 30 يوما، تحويل الجناة الذين انتهكوا حرية الصحافيين على المحاكم المدنية، وتعويض الصحافيين الذين تضرروا من الاعتداءات، وإضافة مادة إلى التشريعات تجرم الاعتداء على الصحافيين.

كما أقر الاجتماع تكليف مجلس نقابة الصحفيين إلى الدعوة لاجتماع طارئ للهيئة العامة لتدارس التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها لحماية الصحافيين من مخاطر استمرار الاعتداء عليهم.

وتسعى الحملة إلى تنفيذ مجموعة من الأنشطة والإجراءات لإبقاء قضية الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين حاضرة عند الناس لتتحول إلى قضية رأي عام للضغط على الحكومة لمنعها وعدم تكرارها مهما كانت المبررات والظروف ومحاسبة مرتكبيها.
 
وطالب الصحفيون في اجتماعهم بإعلان قوائم بأسماء أعداء الصحافة الذين يتحملون مسؤولية الاعتداءات على الإعلاميين وبضرورة إعداد قصص صحافية عن هذه الانتهاكات تنشر في كل وسائل الإعلام لفضح مرتكبيها استعدادا لملاحقتهم قانونيا.

وقال الصحفيون”إن الحكومة وأجهزتها الأمنية بدأت بالتعامل الخشن مع الإعلام لإسكاته، وفي المقابل على الإعلاميين أن يتعاملوا بحزم وخشونة معها والاتفاق على فرض حظر على من يثبت مسؤوليته عن هذه الانتهاكات بحق الصحفيين”.

وطالبوا بفتح سجل لتوثيق كل الاعتداءات والانتهاكات التي تحدث ضد الإعلاميين وبإصدار موقف وإجراء مستعجل عند وقوعها وبإبلاغ واطلاع المؤسسات الدولية المهتمة بالحريات الصحفية وحقوق الإنسان. 

وأكدوا أن معركتهم لا تنفصل عن معركة المواطن المطالب بالحريات العامة، مطالبين بتوسيع التحرك شعبيا ونقابيا. 
وانتقد المشاركون بالاجتماع موقف بعض المؤسسات الإعلامية التي اتهمت بالتحريض وبالوقوف إلى جانب الحكومة في منع الاحتجاجات السلمية ولم تلتفت للانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون، واستعرضوا العديد من قصص الاعتداءات والتدخلات الأمنية في عمل الإعلام وممارسة الرقابة المسبقة واللاحقة. 

واتفق الإعلاميون في سياق حملتهم على القيام بمجموعة خطوات من اللقاء مع رئيس مجلس الأعيان لوضعه بصورة هذه الاعتداءات ومخاطرها على حرية الإعلام، وكذلك اللقاء مع رئيس مجلس النواب وأعضاء لجنتي الحريات والتوجيه الوطني في المجلس، ودعوة الصحف والمواقع الإلكترونية والإذاعات والتلفزيونات لإطلاق حملة ضد الانتهاكات الواقعة على الصحفيين تستمر لمدة شهر ويوضع لها تصميم موحد، وعمل منتدى حواري عن الانتهاكات الواقعة على الصحفيين تتضمن الاستماع إلى شهادات من الصحفيين الذين  تم الاعتداء عليهم، وتسجيل دعوى قضائية باسم الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم وتكليف خبراء قانونيين وحقوقيين لإقامتها ومتابعتها، وإطلاق تجمع “إعلاميون من أجل الحرية” يختار له لجنة تنسيق تتولى التحرك العاجل عند تعرض أي إعلامي لأي انتهاك. 

واختار المجتمعون في نهاية اجتماعهم لجنة تنسيقية تتولى متابعة تنفيذ هذه الحملة لمنع ومواجهة الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين وضمت كلا من: الدكتورة رولى الحروب، نضال منصور، باسل العكور، سليمان قبيلات، شاكر الجوهري، ماجد توبة، وحمدان الحاج، وتم الاتفاق على أن تنسق هذه اللجنة بتحركاتها وأعمالها مع مجلس نقابة الصحفيين
 

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة