• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الأردن يعيش ازمة حقيقية في مجال الإصلاحات
التاريخ : 23/03/2011 | المصدر : JMM


الأردن يعيش ازمة حقيقية في مجال الإصلاحات
 
أجمع منتدون على أن الأردن يعيش أزمة حقيقية في مجالات الإصلاح المتعددة، باتت تشكل هاجساً للمواطن الأردني .
جاء ذلك في "ملتقى الإصلاح السياسي في الأردن" الذي عقده "مركز حماية وحرية الصحفيين"، وتحدث فيه نائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي، والنائب عبد القادر حباشنة، والكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي،بمشاركة عدد من الفعاليات السياسية والإعلامية المختلفة.
من جهته رأى الصفدي أن الإرادة والرؤية للإصلاح متوافرتان، غير أن أدوات التنفيذ لم تكن على ما يرام، قائلاً: " إن الأدوات المسوقة للإصلاح في الأردن لم تفعل ما يجب عليها أن تفعله حتى تقنع المواطن الأردني بأن هذا الإصلاح في مصلحته"، داعياً إلى إيجاد قاعدة شعبية حاضنة للإصلاح، مستعدة للدفاع عنه وحمايته في مواجهة قوى أخرى قاومت الإصلاح ووقفت بوجهه ".
وأوضح الصفدي أنه "لم يتم تسويق الجانب الإصلاحي بشكل جيد، كان هناك تردد حكومي، وكانت هناك أخطاء كبيرة ارتكبت في فهم وتفسير الأولويات".
وحول قانون الصوت الواحد الانتخابي، رأى الصفدي أنه "لم يكن الأفضل مقارنة بقوانين أخرى".
وأشار إلى أن هناك "فجوة ثقة هائلة، ما بين المواطنين والمؤسسات الرسمية كالحكومة ومجلس النواب"، مشددا على ضرورة تجاوزها.
الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي، استنكر طرح سؤال الإصلاح بعد عشرين عاما، معتبرا أن "زواج المتعة –على حد وصفه- ما بين السلطة والثروة هو السبب في إضعاف مؤسسات الدولة، التي باتت مفرغة من صنع القرار الحقيقي، ليصنع في أماكن أخرى".
وطالب الرنتاوي بإصلاحات في الدستور الأردني، معتبرا ذلك "حقا لا يمكن إغفاله، حتى نستطيع التحرك في مجالات الإصلاح بشكل واسع".
ورأى أن قانون الصوت الواحد كان "موضع سخرية للمراقبين والمحللين، وأن المعيب هو الطريقة التي وضع بها هذا القانون". منتقداً ما أسماه  "تسفيه الخطاب الحزبي" من قبل الحكومات المتعاقبة.
ودعا الرنتاوي إلى حوار وطني يطرح كل العناوين، ويسير بمنهجية واضحة الرؤى للخروج من المأزق، قائلاً: "إما أن تفتح أبواب الإصلاح، وإما أن نكون بوضع لا نحسد عليه".
النائب عبد القادر حباشنة، قال: "المشكلة تكمن في أن النواب يعبرون عن أنفسهم، وأنهم وصلوا فرادى، فهم لا يعبرون عن القواعد الشعبية والشرائح المجتمعية المختلفة".
واعتبر أن مسيرة الإصلاح لم تقلع لأنه لم يتم ترجمة ثوابت الدولة إلى آليات عمل حقيقية، مؤكدا أن الأردن يدفع ثمن تبعات نهج سياسي واقتصادي استمر عقدين من الزمن، مبينا أن المطلوب هو حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
المشاركون في الندوة من النواب والسياسيين والإعلاميين، تنوعت مداخلاتهم ما بين مطالب بصياغة قانون انتخابي توافقي جديد، و متهم للحكومات المتعاقبة بإحباط محاولات الإصلاح. وما بين خطاب نقدي للمعارضة والأحزاب والفعاليات التي "لا ترقى إلى مستوى الإصلاح".
 
تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة