• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
إعلاميون ينددون باتجاه زملاء لهم نحو تيار إثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية
التاريخ : 30/03/2011 | المصدر : صحيفة الغد

ندد إعلاميون أردنيون باتجاه بعض من الوسائل الإعلامية وبعض العاملين فيها من الزملاء نحو تيار إثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية بين أفراد الوطن، مشددين على أن تلك الأساليب تتنافى وأخلاقيات المهنة الصحافية القائمة على حماية والوطن وليس تفتيته.

وطالبوا الوسط الإعلامي بمختلف وسائله الوقوف وقفة واحدة لمجابهة كل من يثير الفتن من الإعلاميين، واعتبروا أن تغليب الصالح العام على المصالح الشخصية هو واجب على الإعلامي الذي يجب ألا يستغل أي حراك يظهر في الأردن من أجل تنفيذ أجندته الخاصة.

ويلاحظ في الفترة الأخيرة بحسب رأي نائب نقيب الصحفيين الزميل حكمت المومني أن هناك عددا من الإعلاميين الذين يقومون باستغلال حراك الشارع الأردني للمطالبة بالإصلاح لتنفيذ أجندات خاصة بهم هدفها الإساءة للوطن وإثارة النعرات الإقليمية والطائفية، تحت شعار حرصهم على خدمة الوطن، وللأسف فان الكثير مما يكتبونه من مقالات صحافية وما ينشر عبر أثير إذاعات، وما ينشر من تعليقات في مواقع إخبارية الكترونية أساء إلى الوطن والوحدة الوطنية والأسرة الأردنية الواحدة.

ووصل الأمر كما يضيف المومني إلى اتجاه أولئك الإعلاميين إلى تقسيم الإعلام الأردني إلى إعلام معارض وإعلام موال ونصب نفسه مدافعا عن الحريات الصحافية، بل في حقيقة الأمر هم ينفذون أجنداتهم التي تهدف إلى الإساءة إلى منجزات الإعلام الأردني.

وقال المومني إن النقابة وباعتبار قضية الإساءة للوحدة الوطنية من قبل بعض وسائل الإعلام قضية على مستوى الوطن، فإنها تؤكد أن الإعلاميين في هذه الفترة يجب أن يكونوا أكثر الداعمين للإصلاح والواقفين بوجه من يحاول الإساءة للوحدة الوطنية تحت مسميات مختلفة، مشددا على أن على الإعلام أن يمارس دوره المهني في هذه المرحلة الحساسة بمنتهى المهنية.

ويحمل الكاتب الصحافي الزميل خالد محادين ما أسماه "ميلشيات" الحكومة المسؤولية عن تلك التصرفات، والتي يرى أنها تتجه نحو دفع بعض وسائل الإعلام إلى الأساءة بالوحدة الوطنية.

ويؤكد محادين أن مسؤولية الصحافيين هي الدفاع عن تلك الوحدة وعن الانتماء العربي، والسماح لاستمرار مثل تلك النعرات والسكوت عنه أمر يسهم في زعزعة الوطن.

ويستنكر الكاتب الصحافي أحمد أبو خليل الإعلاميين الذين "يقحمون" وجهة نظرهم ويوظفونها لغايات تخدم جهات معينة على عكس المهنة الإعلامية التي تقوم على جملة من التقاليد والأصول وبما يعكس دورا ايجابيا في نهاية المطاف.

ويرى أبو خليل أن إصلاح تلك الفجوة التي ظهرت على الساحة الإعلامية تأتي بتحقيق مطالب الإصلاحات بمختلف أشكالها التي إذا ما تحققت يصبح من يقوم بإثارة الفتن من الإعلاميين على الهامش.

من يصدر مثل تلك الممارسات يجب أن يتوقف بحسب الزميل نادر خطاطبة، مؤكدا أنه يفترض أن ترتقي الحالة الإعلامية الأردنية المهنية فوق أي مصالح وتوجهات شخصية.

وقال الزميل محمد شمّا "أعتقد أن بعض وسائل الإعلام الأردنية وتحديدا المسموعة منها تتجاوز خطوط المهنية من خلال عدم أهلية ومهنية بعض مقدمي البرامج فيها الذين يحرضون على الفتنة بشكل أو بآخر من خلال تحميل جهة عن أخرى مسؤولية ما يجري من اعتصامات وكأنهم ثلّة خارجة عن القانون وعن الوحدة الوطنية".

وبين شمّا "أن من يتجاوزون المهنية من الاعلاميين لا يلقون محاسبة لما يقولون رغم مخالفته للقانون، مستندين لمكانة مؤسستهم الإعلامية، مثلا سواء كانت لجهة أمنية أو لشخصية متنفذة".

وأضاف "ليس المطلوب رقابة من هيئة الإعلام المرئي والمسموع بقدر ما هو محاسبة للإعلاميين من مثيري الفتنة والذين يحملون أجندات إقليمية ضيقة لا تعترف بشرف الأردنيين، وينقضون ولا يعترفون بقواعد لسلوك أخلاقي مهني للعاملين في المؤسسات الإعلامية الذين يؤثرون على الجمهور".

تعليقات القراء
1
رائحة تحريض على الصحفيين والإعلاميين
Lana Nasser
19-11-2011
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة