• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
دراسة أثر الاحتواء الناعم على حرية الصحافة واستقلالية وسائل الإعلام في الأردن
التاريخ : 28/02/2009 | المصدر : مركز القدس للدراسات السياسية

49 المائة من قادة الرأي في الوسط الإعلامي خضعوا لأنماط من "الاحتواء الناعم
70 بالمائة من الصحفيين والإعلاميين يعتقدون “بان الحكومة تلجأ بدرجة كبيرة ومتوسطة" إلى استخدام أنماط الاحتواء الناعم لكسب تأييد الإعلاميين
المؤشر العام لحرية الصحافة والإعلام في الأردن لعام 2008: 5.9 على مقياس من عشر نقاط

أظهرت نتائج دراسة مسحية أجراها مركز القدس للدراسات السياسية أن الحكومات استخدمت وسائل أخرى غير التشريعات والقوانين للسيطرة على وسائل الإعلام والإعلاميين لتأييد سياساتها وأن أساليب الإغراء أو الاحتواء الناعم احد ابرز هذه الأساليب .

ووفق الدراسة التي أجراها المركز خلال الفترة من تشرين أول/أكتوبر 2008 وحتى شباط/فبراير 2009،  على عينة شملت 500 إعلامي وإعلامية من مختلف المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة ، فإن 49% من قادة الراي في الوسط الإعلامي خضعوا لأنماط من الإحتواء الناعم ، وان 70 % من الصحفيين والإعلاميين يعتقدون “بدرجة كبيرة ومتوسطة" بان الحكومة تلجأ إلى استخدام أنماط الاحتواء الناعم لكسب تأييد الإعلاميين وتفادي انتقاداتهم، خلال عدة أنماط .  ومن ابرز هذه الإنماط التي توصلت اليها نتائج الدراسة المسحية التعيين الدائم والمؤقت في مناصب حكومية أو شبه حكومية (32 بالمائة)الهبات والمنح والأعطيات المالية (17 بالمائة)منح المعلومات لصحفيين وإعلاميين محددين (7 بالمائة) الدعوة لحضور لقاءات واجتماعات مع كبار المسؤولين (6 بالمائة) الإعفاءات الجمركية والعلاج خارج إطار أنظمة التأمين الصحي والمنح الدراسية للأبناء والأقارب وبنسبة (3 بالمائة).

 واظهرت نتائج الدراسة وجود جهات اخرى  غير حكومية تمارس اساليب ( الإحتواء الناعم ) على الصحفيين  حيث افاد 83% من المستطلعين بوجود هذه الجهات وابرزها رجال الأعمال (96 بالمائة) شخصيات نافذة (90 بالمائة)نواب وأعيان (70 بالمائة)مؤسسات مجتمع مدني(64 بالمائة)أحزاب سياسية (51 بالمائة)أجهزة أمنية (38 بالمائة)وجهاء عشائر (35 بالمائة) آخرون (18 بالمائة).

 ويؤكد 43% من الصحفيين انهم تعرضوا شخصياً لإنماط من الإحتواء الناعم  من جهات مختلفة ،  بالمائة من الحكومة،26بالمائة رجال اعمال 11 بالمائة مؤسسات مجتمع مدني 6 بالمائة أحزاب سياسية.

كما اظهرت النتائج أن أكثر من ثلثي (67 بالمائة) الصحفيين والإعلاميين أيدوا تخلي الحكومة عن حصتها في ملكية الصحف، كما أيد أكثر من ثلثي المبحوثين (67 بالمائة) مبدأ إلزامية العضوية في نقابة الصحفيين

 وتظهر النتائج ايضاً  أن أكثر من نصف الصحفيين (58 بالمائة) أيدوا وجود نقابتين منفصلتين، واحدة للصحفيين والإعلاميين والثاني لمالكي المؤسسات الإعلامية والصحفية. ويعتقد 92بالمائة من الصحفيين أن أكبر مشكلة تواجه الصحفيين والإعلاميين، هي تدني الرواتب والأجور، تليها (85 بالمائة) مشكلة التمييز وعدم تكافؤ الفرص، ثم التركيية الداخلية للمؤسسات وما تنطوي عليه من عوائق (78 بالمائة)، ثم الضغوط والمضايقات بمختلف أشكالها الأمنية والحكومية والمجتمعية (76 بالمائة)، ثم التشريعات الإعلامية (63 بالمائة).

وبلغ المؤشر العام لحرية الصحافة والإعلام في الأردن لعام 2008: 5.9 على مقياس من عشر نقاط
للاطلاع على تفاصيل الدراسة  

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة